شاركت مدرسة "لا مارتينيير" للبنين في لكناو بالهند في الدفاع عن مقر الإقامة البريطاني أثناء حصار ١٨٥٧، إذ خدم طلاب ومعلمون في الموقع تحت القصف. مُنحت المدرسة لاحقًا شرف المعركة "الدفاع عن لكناو"، وتصفها مصادر رسمية محلية بأنها المدرسة الوحيدة في العالم التي حظيت بهذا الامتياز.

من الدفتر
افتتح المصلح البريطاني "جون إليوت درينكووتر بيثون" في كلكتا سنة ١٨٤٩ مدرسة علمانية لتعليم البنات، في وقت واجه فيه تعليم الإناث معارضة اجتماعية قوية. تعرضت الطالبات للإهانات أثناء انتقالهن إلى المدرسة، لكنها أصبحت لاحقًا مؤسسة تعليمية رائدة في تاريخ تعليم النساء بالهند. تأسست مدرسة "ماذر" العامة في دورشيستر بولاية ماساتشوستس سنة ١٦٣٩، وكانت في بدايتها مدرسة من غرفة واحدة تمول من المال العام. تصفها المدرسة ومصادر محلية بأنها أقدم مدرسة ابتدائية عامة مجانية في أمريكا الشمالية، مع وجود مطالبات تاريخية متقاربة من مدارس أخرى بحسب تعريف الاستمرارية والمجانية. فتح مسلح فلسطيني النار داخل مدرسة دينية يهودية "مركاز هراف" في القدس سنة ٢٠٠٨، فقتل ثمانية طلاب وأصاب آخرين قبل مقتله. وقع الهجوم داخل مكتبة المدرسة وأثار إدانات واسعة. جاءت العملية في سياق التوتر الإسرائيلي الفلسطيني، وأعلنت جماعات فلسطينية مختلفة تأييدها لها دون اتفاق مبكر على جهة منفذة واحدة. وقع هجوم بسكين في مدرسة بمدينة نانت الفرنسية في ٢٤ أبريل ٢٠٢٥، عندما طعن طالب عددًا من زملائه داخل المدرسة. قُتلت طالبة وأصيب ثلاثة طلاب آخرين، وأوقفت السلطات المشتبه به في الموقع. أعاد الحادث النقاش في فرنسا حول أمن المدارس والصحة النفسية ومنع العنف بين الطلاب. فتح طالب يبلغ ١٥ عامًا النار في "مدرسة أكسفورد الثانوية" بولاية ميشيغان سنة ٢٠٢١، فقتل أربعة طلاب وأصاب سبعة أشخاص آخرين بينهم معلم. أُلقي القبض عليه في المدرسة، ولاحقًا أُدين والداه بصورة منفصلة بالقتل غير العمد بسبب كيفية إتاحة السلاح وعدم الاستجابة لإشارات تحذيرية سبقت الهجوم.