جائزة "إيغ نوبل" تكريم سنوي للأبحاث والإنجازات غير المألوفة، بدأت سنة ١٩٩١ وتنظمها مجلة "حوليات البحوث غير المحتملة". تقوم فكرتها على الاحتفاء بأعمال "تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون"، ولا ترتبط رسميًّا بجائزة نوبل، رغم مشاركة بعض حائزي نوبل في تقديم الجوائز خلال مراسمها.

من الدفتر
مُنح رئيس الوزراء البريطاني والكاتب "وينستون تشرشل" جائزة نوبل في الأدب سنة ١٩٥٣ تقديرًا لكتاباته التاريخية والسيرية وخطابته. لم يحضر حفل التسليم في ستوكهولم بسبب التزاماته الحكومية، وتسلمت زوجته الجائزة نيابةً عنه، في تكريم جمع بين نشاطه السياسي وإنتاجه الأدبي. منحت "لجنة نوبل النرويجية" جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٦٤ إلى "مارتن لوثر كينغ الابن" تقديرًا لنضاله اللاعنفي من أجل الحقوق المدنية ومناهضة التمييز العنصري في الولايات المتحدة. كان كينغ من أبرز قادة حركة الحقوق المدنية، وتسلم الجائزة في أوسلو في ديسمبر من العام نفسه. نال الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٠٦ تقديرًا لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية والتوصل إلى "معاهدة بورتسموث". كان أول أمريكي يفوز بإحدى جوائز نوبل، وأثار اختياره نقاشًا بسبب سياساته الخارجية، لكنه رسخ دور الوساطة الرئاسية الأمريكية في النزاعات الدولية. منحت "لجنة نوبل النرويجية" جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٩٠ إلى الزعيم السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" تقديرًا لدوره في تخفيف توترات الحرب الباردة وتعزيز عمليات السلام. ارتبط عهده بسياسات الإصلاح والانفتاح وتحسن العلاقات مع الغرب قبل تفكك الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٩١. منحت "لجنة نوبل النرويجية" جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٩١ إلى زعيمة المعارضة البورمية "أون سان سو تشي" تقديرًا لنضالها اللاعنفي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. كانت سو تشي آنذاك خاضعة للإقامة الجبرية، وتسلم أفراد من عائلتها الجائزة نيابة عنها في أوسلو.