يقع نصب "الحراب" قرب زيلينوغراد الروسية تخليدًا للمدافعين عن موسكو في الحرب العالمية الثانية، ويتكون من ثلاثة مسلات تشبه الحراب فوق تل تذكاري. أصبحت صورته عنصرًا في علم زيلينوغراد وشعارها، حيث يرمز إلى خط الدفاع عن العاصمة وبداية تراجع القوات الألمانية قرب موسكو سنة ١٩٤١.

من الدفتر
افتتح في موسكو سنة ٢٠٠٥ نصب جديد للإمبراطور الروسي "ألكسندر الثاني" قرب "كاتدرائية المسيح المخلص". استُغل انحدار الموقع في تصميم القاعدة، فيبدو التمثال مرتفعًا فوق قاعدة من جهة، بينما يبدو من الجهة الأخرى كأن الإمبراطور يقف قريبًا من مستوى الأرض، وهو تأثير بصري مقصود في تكوين النصب. دُشن "نصب إلينوي" في موقع تشيثام هيل بولاية جورجيا سنة ١٩١٤ تخليدًا لجنود ولاية إلينوي الذين قاتلوا هناك خلال "معركة جبل كينيساو" في الحرب الأهلية الأمريكية. يقع النصب اليوم ضمن متنزه ساحة المعركة الوطني، ويشير إلى أحد أشد مواقع القتال التي شهدتها حملة أتلانتا سنة ١٨٦٤. نحت الجندي "أوغست بلويدنر" نصب فوج إنديانا الثاني والثلاثين في يناير ١٨٦٢ تخليدًا لرفاقه الذين قتلوا في معركة روليتس ستيشن. يُعد أقدم نصب تذكاري باقٍ للحرب الأهلية الأمريكية، ونُقل لاحقًا من موقع المعركة إلى لويفيل، ثم إلى متحف لحمايته من التدهور بعد أعمال ترميم. أقيم "نصب لا فيرتي سو جوار" في فرنسا لتخليد الجنود البريطانيين المفقودين الذين قتلوا في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الأولى. شُيد على أرض قدمتها عائلة العالم الفرنسي "هيبوليت فيزو" تخليدًا لذكراه، وصممه المهندس "جورج هارتلي غولدسميث" لصالح لجنة قبور الحرب. وصل الأمير التتري "إديغو" قائد القبيلة الذهبية إلى موسكو سنة ١٤٠٨ في محاولة لإعادة فرض السيطرة على دوقية موسكو. أحرق جيشه الضواحي وحاصر الكرملين لكنه لم يتمكن من اقتحامه، ثم انسحب بعد حصوله على فدية، وأظهرت الحملة استمرار نفوذ القبيلة الذهبية رغم تزايد قوة موسكو.