أسس الناشر الهولندي "إيمانويل كيريدو" سنة ١٩٣٣ قسمًا ألمانيًا في أمستردام لنشر أعمال كتاب حظرهم النظام النازي أو دفعهم إلى المنفى. أصدرت الدار بين ١٩٣٣ و١٩٤٠ أكثر من مئة كتاب بالألمانية لكتاب بارزين، قبل أن تغلقها السلطات الألمانية بعد احتلال هولندا.

من الدفتر
أسس الملحن الأمريكي "آرثر فارويل" دار "وا وان برس" سنة ١٩٠١ لنشر موسيقى أمريكية جديدة تستلهم ألحان الشعوب الأصلية والمواد الشعبية المحلية. سعى المشروع إلى بناء هوية موسيقية مستقلة عن النماذج الأوروبية، ونشر أعمالًا لعدد من المؤلفين قبل توقفه، فصار جزءًا من حركة القومية الموسيقية الأمريكية المبكرة. أصبح "فيلم ألكسندر" ملكًا لهولندا في ٣٠ أبريل ٢٠١٣ بعد تنازل والدته الملكة "بياتريكس" عن العرش. أُقيمت مراسم تنصيبه الدستورية في أمستردام، ليصبح أول رجل يتولى العرش الهولندي منذ وفاة الملك "فيلم الثالث" عام ١٨٩٠. يقوم النظام الملكي الهولندي على دور دستوري ورمزي ضمن ديمقراطية برلمانية. قُدمت سنة ١٩٣٣ أول ترجمة كاملة معتمدة للكتاب المقدس إلى اللغة الأفريكانية خلال احتفالات دينية في جنوب أفريقيا. كان العمل ثمرة سنوات من الترجمة والمراجعة، وأسهم في تثبيت الأفريكانية لغةً دينية وأدبية رسمية لدى الكنائس والمجتمع الناطق بها. وأصبحت الترجمة أساسًا لطبعات أفريكانية لاحقة. قدمت ألمانيا النازية سنة ١٩٣٣ جهاز الراديو الشعبي "فولكس إمبفينغر" في معرض برلين الإذاعي، ضمن سياسة توسيع وصول البث إلى المنازل. روّج وزير الدعاية "جوزيف غوبلز" للراديو أداةً جماهيرية مؤثرة، واستخدم النظام البث لنشر الخطاب السياسي والدعاية الرسمية على نطاق واسع. أقر النظام النازي في ألمانيا سنة ١٩٣٣ قانونًا جعل "الحزب النازي" الحزب السياسي القانوني الوحيد في البلاد، بعد أشهر من تفكيك الأحزاب المعارضة وحظرها أو دفعها إلى حل نفسها. أنهى القانون فعليًا التعددية الحزبية في جمهورية فايمار ورسخ دولة الحزب الواحد تحت قيادة "أدولف هتلر".