كان "إدوين ليمار" عازف أرغن وملحنًا إنجليزيًا اشتهر في أوروبا والولايات المتحدة أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. وصل أجره في سان فرانسيسكو إلى عشرة آلاف دولار سنويًا، وهو مبلغ استثنائي آنذاك، ووُصف بأنه أعلى عازفي الأرغن أجرًا في جيله في ذلك الزمن.

من الدفتر
تذكر وثائق من القرن الرابع عشر أن الموسيقي الإيطالي "أندريا دا فيرنزيه" شارك في ضبط أرغن جديد على مدى عدة أيام، وحُفظت إيصالات تتعلق بنفقات الطعام والشراب أثناء العمل. تقدم هذه السجلات لمحة نادرة عن الحياة المهنية اليومية للموسيقيين والحرفيين المرتبطين بالكنائس في إيطاليا أواخر العصور الوسطى. كان الموسيقي التشيكي "فرانتيسك كوتسفارا" عازف كونترباص وملحنًا عاش في بريطانيا أواخر القرن الثامن عشر. توفي في لندن سنة ١٧٩١ في حادث اختناق جنسي أثناء لقاء مع امرأة، وأصبحت وفاته من أقدم الحالات الموثقة التي تُذكر في تاريخ الاختناق الذاتي ذي الدافع الجنسي. كان "هنري جيل مارشيكس" موسيقيًا فرنسيًا عُرف أساسًا عازف بيانو وملحنًا في القرن العشرين، لكنه مارس أعمالًا بعيدة عن الموسيقى أيضًا. عمل في فترات مختلفة سائق سباقات سيارات، وناقدًا مسرحيًا، وكاتبًا وباحثًا في الموسيقى العرقية، وأنتج برامج وثائقية إذاعية. كان إغناتسي يان باديريفسكي عازف بيانو وملحنًا بولنديًا شهيرًا تحول إلى العمل السياسي والدبلوماسي، وتولى رئاسة وزراء بولندا ووزارة خارجيتها سنة ١٩١٩ بعد استعادة الاستقلال. مثّل بلاده في مؤتمر باريس للسلام ووقّع باسمها معاهدة فرساي، جامعًا بين شهرة فنية دولية ودور سياسي بارز. كان "فرانسيس لي" مهاجمًا إنجليزيًا بارزًا مع مانشستر سيتي في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات. سجل ١٥ هدفًا من ركلات جزاء في موسم واحد، وهو رقم قياسي إنجليزي في حينه، واشتهر بسببه بلقب "لي ركلة واحدة"، كما أصبح أحد أبرز هدافي النادي قبل انتقاله إلى ديربي كاونتي سنة ١٩٧٤.