ضبطت السلطات في بيرو سنة ٢٠٢٤ مسافرًا حاول تهريب ٣٢٠ عنكبوت رتيلاء و١١٠ حريشات و٩ نملات رصاصية مثبتةً في أكياس وحاويات حول جسده. تكشف القضية قدرة مهربي اللافقاريات على نقل أعداد كبيرة في حيز صغير، وهي سمة تجعل اكتشاف تجارة الحشرات غير المشروعة أكثر صعوبةً في المنافذ الحدودية.

من الدفتر
أوقفت السلطات الكينية في مارس ٢٠٢٦ مسافرًا صينيًّا في مطار نيروبي أثناء محاولته إخراج ٢,٢٣٨ نملةً حيةً من البلاد. وُضعت معظم النملات في أنابيب صغيرة داخل أمتعته، وربطت التحقيقات القضية بطلب خارجي على النمل المخصص للهواة، وبشبهات وجود شبكة أوسع لنقل النمل الكيني عبر الحدود. طُور مضاد سم "عنكبوت أحمر الظهر" في أستراليا سنة ١٩٥٦، وأسهم مع تحسن الرعاية الطبية في تقليل خطورة الحالات الشديدة. ووفق "المتحف الأسترالي" لم تسجل البلاد وفاة مؤكدة من لدغة عنكبوت منذ ١٩٧٩، بينما تحدث آلاف البلاغات عن لدغات أحمر الظهر سنويًا ولا تتطلب معظمها مضاد السم. أدانت محكمة كينية سنة ٢٠٢٥ أربعة أشخاص لمحاولتهم تهريب نحو ٥,٤٤٠ ملكةً من نمل الحاصد الإفريقي العملاق إلى خارج البلاد. فرضت المحكمة على كل مدان غرامةً تقارب ٧,٧٠٠ دولار أو السجن ١٢ شهرًا، وأصبحت القضية مثالًا بارزًا على انتقال الاتجار بالحياة البرية إلى أنواع صغيرة من اللافقاريات. يشكل تهريب الأسلحة من "الولايات المتحدة" إلى المكسيك مصدرًا مهمًا لتسليح جماعات الجريمة المنظمة. وأظهرت بيانات أمريكية أن نحو ٧٠% من الأسلحة التي استعيدت في المكسيك بين ٢٠١٤ و٢٠١٨ وأُرسلت للتتبع كان منشؤها الولايات المتحدة، مع تنبيه رسمي إلى أن هذه النسبة لا تشمل جميع الأسلحة المضبوطة. هاجم شاب ركابًا بالسكاكين داخل قطار على الخط الأخضر لمترو تايتشونغ في تايوان يوم ٢١ مايو ٢٠٢٤. أصيب ثلاثة ركاب، كما أصيب المهاجم أثناء مقاومته قبل أن يسيطر عليه ركاب وموظفون. ضبطت الشرطة عدة سكاكين، وفتحت تحقيقًا في الدافع والخلفية النفسية للحادث الذي لم يسفر عن وفيات.