تشتهر بحيرة "فلاسينا" الاصطناعية في جنوب شرق صربيا بجزر عائمة تتكون من كتل خث انفصلت عن المستنقع القديم بعد إغراقه لإنشاء البحيرة في أواخر الأربعينيات. تحمل الرياح هذه الكتل عبر سطح الماء، وقد تحمل نباتات وحيوانات صغيرة، لذلك تُعد من أبرز الظواهر الطبيعية في الموقع.

من الدفتر
تشتهر بحيرة روبكوند في جبال الهيمالايا الهندية بوجود رفات مئات البشر حولها، ولذلك عُرفت باسم "بحيرة الهياكل العظمية". أظهرت دراسات الحمض النووي والتأريخ أن الرفات تعود إلى مجموعات وفترات زمنية مختلفة، ما يدحض فكرة أن جميع الضحايا ماتوا معًا في عاصفة برد واحدة. تشتهر بحيرة روبكوند الجبلية في الهند بوجود مئات الهياكل العظمية البشرية حولها، ولذلك تُعرف باسم "بحيرة الهياكل". كانت فرضية قديمة تنسب الوفيات إلى عاصفة برد مفاجئة، لكن الدراسات الجينية الحديثة أظهرت أن الرفات تعود إلى مجموعات بشرية مختلفة وأزمنة يفصل بينها قرون. كانت بحيرة "لوخ هاين" في جنوب غرب أيرلندا على الأرجح بحيرة مياه عذبة حتى نحو أربعة آلاف سنة مضت، حين أدى ارتفاع مستوى البحر إلى اتصالها بالمحيط ودخول المياه المالحة إليها. أصبحت اليوم بحيرة بحرية شبه مغلقة تتصل بالأطلسي عبر ممر ضيق وتتميز بتنوع بيولوجي بحري كبير. استولت قوات فيتنام الشمالية في أواخر أبريل ١٩٧٥ على الجزر التي كانت تسيطر عليها فيتنام الجنوبية ضمن أرخبيل "ترونغ سا" المعروف دوليًا بجزر سبراتلي. جاء ذلك في الأيام الأخيرة من حرب فيتنام، مع انهيار الدولة الجنوبية واقتراب القوات الشمالية من سايغون التي سقطت في ٣٠ أبريل. في ٢٣ نوفمبر ١٩٥٥ انتقلت السيادة الإدارية على جزر كوكوس، المعروفة أيضًا بجزر كيلينغ، من المملكة المتحدة إلى أستراليا بموجب ترتيبات قانونية بين البلدين. أصبحت الجزر إقليمًا أستراليًا خارجيًا في المحيط الهندي، واستمرت خاضعة للإدارة الأسترالية مع نظام محلي خاص.