تُستخدم الساعات الذرية فائقة الدقة لاختبار ثبات بعض الكميات الفيزيائية، لأن ترددات انتقالاتها تعتمد بدرجات مختلفة على ثوابت مثل ثابت البنية الدقيقة وكتلة الإلكترون. تقارن التجارب بين أنواع متعددة من الساعات على مدى سنوات، ولم تكشف حتى الآن تغيرًا مؤكّدًا في هذه الثوابت.

من الدفتر
ثابت البنية الدقيقة كمية بلا أبعاد تقيس شدة التفاعل الكهرومغناطيسي بين الجسيمات المشحونة والضوء، وتبلغ قيمته تقريبًا مقلوب ١٣٧. يظهر الثابت في حسابات البنية الدقيقة للأطياف الذرية، ويُعد من أهم الكميات التي تُختبر عند البحث عن أي تغير محتمل في ثوابت الطبيعة. أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول قرار لها عام ١٩٤٦ إنشاء لجنة للطاقة الذرية لوضع مقترحات بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية وإزالة الأسلحة الذرية من الترسانات الوطنية. عكست الخطوة القلق العالمي المبكر من السلاح النووي، لكنها لم تنجح في تحقيق نظام دولي فعلي لنزع السلاح. الكويزارات أجرام شديدة السطوع تغذيها ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز مجرات بعيدة، ويصل ضوؤها إلى الأرض بعد رحلة قد تمتد مليارات السنين. يدرس الفلكيون خطوط الامتصاص في أطياف هذا الضوء لمقارنة خصائص الذرات قديمًا بقيمها الحالية والبحث عن أي تغير محتمل في الثوابت. أطلقت وكالة "ناسا" القمر الصناعي "مسبار الجاذبية بي" سنة ٢٠٠٤ لاختبار تنبؤين من نظرية النسبية العامة لـ"ألبرت أينشتاين" باستخدام جيروسكوبات فائقة الدقة. قاست المهمة انحناء الزمكان الناتج عن كتلة الأرض وتأثير سحب الإطار الناتج عن دورانها، وأُعلنت النتائج النهائية سنة ٢٠١١. شرح الفيزيائي الألماني "فيرنر هايزنبرغ" للمرة الأولى جوهر مبدأ عدم اليقين في رسالة من ١٤ صفحة أرسلها إلى الفيزيائي "فولفغانغ باولي" في ٢٣ فبراير ١٩٢٧. ينص المبدأ على وجود حد أساسي لدقة معرفة أزواج معينة من الكميات الفيزيائية، مثل الموضع والزخم، وهو من أسس ميكانيكا الكم.