ازدهرت ثقافة "أوردوس" في شمال الصين تقريبًا بين القرن الخامس قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، واشتهرت بزخارف برونزية ذات طابع حيواني مرتبط بفنون شعوب السهوب. يرى باحثون صلات بينها وبين جماعات سكوثية شرقية، وعاشت تلك الجماعات على مسافة بضعة مئات من الكيلومترات من موقع بكين الحالية.

من الدفتر
كشف موقع "تل حلف" في شمال شرق سوريا عن آثار بارزة لثقافة ما قبل التاريخ المعروفة باسم "ثقافة حلف"، التي ازدهرت في الألفية السادسة قبل الميلاد. اشتهرت هذه الثقافة بفخار مصقول وملون بزخارف هندسية وحيوانية، وانتشرت أنماطها في مناطق واسعة من شمال بلاد الرافدين وسوريا. كانت "ثقافة إلب" ثقافة أثرية من العصر البرونزي في أجزاء من هولندا بين نحو ١٨٠٠ و٨٠٠ قبل الميلاد. عاش سكانها في بيوت زراعية طويلة تجمع البشر والماشية تحت سقف واحد، ويُظهر تصميم هذه البيوت استمرارية محلية طويلة في تقاليد المزارع الهولندية امتدت بصور متطورة حتى العصور الحديثة. برز عالم الرياضيات الأسترالي الهندي "أكشاي فينكاتيش" في مسابقات العلوم وهو طفل؛ ففاز بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للفيزياء" سنة ١٩٩٣، ثم بميدالية برونزية في "الأولمبياد الدولي للرياضيات" سنة ١٩٩٤. وواصل مسيرته حتى نال "ميدالية فيلدز" سنة ٢٠١٨. أدى نهب القسطنطينية على يد الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤ إلى تدمير ونهب كنوز فنية ودينية هائلة. صُهرت تماثيل برونزية لصنع النقود، ونقل البنادقة آثارًا وأعمالًا فنية إلى البندقية، بينها خيول برونزية ارتبطت لاحقًا بكاتدرائية سان ماركو، ما ألحق خسارة عميقة بالتراث البيزنطي. كان "برانكاليون" رسامًا بندقيًا عاش وعمل في إثيوبيا أواخر القرن الخامس عشر ومطلع السادس عشر، وارتبط بالبلاط والكنيسة هناك. تعكس سيرته اتصالات مبكرة بين إيطاليا والقرن الأفريقي قبل التوسع الاستعماري الأوروبي، كما تُظهر انتقال الفنانين والأساليب الدينية عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط.