كانت الشاعرة العراقية "نازك الملائكة" من أبرز رواد حركة الشعر الحر العربية، وأثارت قصيدتها "الكوليرا" سنة ١٩٤٧ تحولًا واسعًا في بنية القصيدة الحديثة. لكن وصفها بأنها أول من كتب الشعر الحر بالعربية ليس محسومًا، إذ سبقتها تجارب أخرى وتنازعها الريادة خصوصًا الشاعر العراقي "بدر شاكر السياب".

من الدفتر
أضاء مبنى "إمباير ستيت" في نيويورك باللونين الأزرق والأبيض في ٥ أبريل ٢٠٠٥ تكريمًا لـ"أكاديمية الشعراء الأمريكيين" واحتفالًا بالنسخة العاشرة من "شهر الشعر الوطني". كانت الأكاديمية قد أطلقت المناسبة سنة ١٩٩٦ لتشجيع قراءة الشعر والأنشطة الأدبية في الولايات المتحدة. أصدر الوصي "دورغون" في عهد أسرة تشينغ سنة ١٦٤٥ أمرًا يلزم الرجال من قومية الهان بحلق مقدمة الرأس وجدْل بقية الشعر على الطريقة المنشورية. كان القرار رمزًا للولاء السياسي للحكم الجديد، وأدى إلى مقاومة وتمردات في بعض المناطق، إذ اعتبر كثير من الصينيين الشعر جزءًا من الهوية والعرف الكونفوشي. أسس الشاعر "جان أنطوان دو بايف" والموسيقي "جواكيم تيبو دو كورفيل" سنة ١٥٧٠ "أكاديمية الشعر والموسيقى" برعاية الملك "شارل التاسع". هدفت إلى توحيد الشعر والموسيقى وفق مبادئ مستوحاة من القدماء، وكانت من المؤسسات الثقافية المبكرة التي مهدت لظهور تقاليد الأكاديميات الرسمية في فرنسا. جمع مهرجان "الشعر الأحمر" في مدينة تيلبرغ الهولندية سنة ٢٠٢٥ آلاف الزوار القادمين من أكثر من ٨٠ دولة في دورته العشرين. خُصص الحدث للاحتفاء بذوي الشعر الأحمر الطبيعي وتعزيز التواصل بينهم، وكان الدخول مجانيًّا ومفتوحًا للجميع، مع برنامج شمل الموسيقى والألعاب وأنشطة جماعية متعددة. حللت دراسة أمريكية ٩١٦٩٠٤ زيارات للطوارئ والرعاية العاجلة في شيكاغو بين ٢٠١١ و٢٠٢٣، ووجدت أن الحر الشديد ارتبط بزيادة زيارات بسبب الجفاف وانخفاض الضغط والفشل الكلوي وبعض الأمراض الجلدية والإصابات. وتظهر النتائج أن أثر موجات الحر يتجاوز ضربة الشمس، لكنها لا تثبت أن الحرارة وحدها سببت كل حالة.