جون فيتزجيرالد كينيدي يُعد الرئيس الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي اعتنق الديانة الكاثوليكية أثناء توليه منصب الرئاسة؛ وقد كان انتماؤه الديني مسألة ذات تأثير في الحياة السياسية الأمريكية التي شهدت في فترات طويلة غلبة للزعماء من خلفيات بروتستانتية، ويذكر أن انتخابه مثّل حدثًا بارزًا في تاريخ البلاد من حيث تمثيل طائفة دينية لم تكن ممثلة سابقًا في أعلى منصب تنفيذي.