بُني خط الفحم الرئيسي البولندي بين الحربين لربط مناطق الفحم في سيليزيا بميناء غدينيا على بحر البلطيق. فرضت حدود ما بعد الحرب العالمية الأولى واقعًا جديدًا جعل بعض المسارات القديمة تمر عبر أراضٍ خارج السيطرة البولندية، لذلك صُمم الخط لتجاوز مدينة دانتسيغ الحرة وتأمين طريق داخلي للصادرات.

من الدفتر
أنشأ البرلمان البولندي سنة ١٩٢٠ "محافظة سيليزيا" ذات وضع إداري خاص قبل الاستفتاء المتعلق بالحدود بين بولندا وألمانيا. منحت المنطقة قدرًا من الحكم الذاتي وميزانية محلية، وأصبحت صناعاتها ومناجمها ذات أهمية كبيرة للاقتصاد البولندي في فترة ما بين الحربين. دارت "معركة غدينيا" في سبتمبر ١٩٣٩ خلال الغزو الألماني لبولندا، عندما هاجمت القوات الألمانية ميناء غدينيا والمنطقة الساحلية التي دافعت عنها وحدات بولندية بقيادة "ستانيسواف دومبيك". سقطت المدينة بعد قتال عنيف واضطر المدافعون إلى الانسحاب نحو كيمبا أوكسيفسكا. شارك السياسي البولندي "يرزي زينتك" في انتفاضات سيليزيا بعد الحرب العالمية الأولى، ثم انضم خلال الحرب العالمية الثانية إلى تشكيلات بولندية موالية للسوفييت. بعد ١٩٤٥ أصبح عضوًا في الحزب الشيوعي الحاكم وتولى مناصب إقليمية ووطنية بارزة، وظل من الشخصيات المؤثرة في إدارة سيليزيا لعقود. أجرى القاضي الأمريكي "جيسي فيل" في ١١ فبراير ١٨٠٨ تجربة ناجحة لحرق فحم الأنثراسيت في موقد شبكي مفتوح بمنزله في ويلكس بار بولاية بنسلفانيا. أظهرت التجربة إمكان استخدام هذا الفحم الصلب وقودًا منزليًا عمليًا، وساعد انتشارها في زيادة استعمال الأنثراسيت للتدفئة وتوسيع سوقه في وادي وايومنغ. أنهت "معاهدة أوليفا" سنة ١٦٦٠ جانبًا رئيسيًا من "الحرب الشمالية الثانية" بين السويد والكومنولث البولندي الليتواني وقوى أخرى. اعترفت التسوية بسيطرة السويد على ليفونيا وأكدت تنازل الملك البولندي عن مطالباته بالتاج السويدي، وأسهمت في إعادة ترتيب التوازن السياسي حول بحر البلطيق في القرن السابع عشر.