كان استوديو المصور الفرنسي "هنري مانويل" من أكبر استوديوهات باريس، وأنتج بحلول ١٩٤١ أكثر من مليون صورة في مجالات السياسة والفن والموضة والصحافة. أُغلق خلال الحرب العالمية الثانية ودُمرت غالبية ألواحه الفوتوغرافية، ولم ينج من هذا الأرشيف الضخم سوى نحو خمسمئة لوح.

من الدفتر
كانت "كوينغنام" لغة شعب تشيمو على الساحل الشمالي لبيرو، وانتشرت في مناطق واسعة خلال ذروة دولتهم قبل الغزو الإسباني. انقرضت اللغة بحلول القرن الثامن عشر، ولا يُعرف منها اليوم سوى قائمة أعداد وبعض الأسماء والكلمات المتفرقة، لذلك يصعب تحديد بنيتها أو صلاتها بلغات أخرى. التقط المصور الاسكتلندي "إيان ماكميلان" سنة ١٩٦٩ صورة أعضاء فرقة "البيتلز" وهم يعبرون ممر مشاة أمام استوديوهات "آبي رود" في لندن. استُخدمت الصورة غلافًا لألبومهم الذي حمل الاسم نفسه، وأصبحت من أشهر صور الثقافة الشعبية، وتحول الموقع لاحقًا إلى مقصد سياحي معروف لعشاق الفرقة. كان الرسام السويدي "نيلس فون داردل" من أبرز فناني الحداثة السويدية في النصف الأول من القرن العشرين. تأثر بتيارات ما بعد الانطباعية والفن الأوروبي الحديث، وأنتج لوحات تجمع الألوان الزاهية والسرد الرمزي والسخرية. ازداد تقدير أعماله في السويد خلال حياته وقبيل وفاته سنة ١٩٤٣ ثم ترسخت مكانته لاحقًا. التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد. نفذ رجل متنكر بزي شرطي في طوكيو سنة ١٩٦٨ عملية سرقة استولى فيها على نحو ٢٩٤ مليون ين كانت تنقلها سيارة تابعة لبنك. عُرفت القضية باسم "سرقة الثلاثمئة مليون ين"، ولم يُعرف منفذها رغم التحقيقات الواسعة. انتهت مدة التقادم من دون إدانة، وأصبحت من أشهر الجرائم غير المحلولة في اليابان.