كان استوديو المصور الفرنسي "هنري مانويل" من أكبر استوديوهات باريس، وأنتج بحلول ١٩٤١ أكثر من مليون صورة في مجالات السياسة والفن والموضة والصحافة. أُغلق خلال الحرب العالمية الثانية ودُمرت غالبية ألواحه الفوتوغرافية، ولم ينج من هذا الأرشيف الضخم سوى نحو خمسمئة لوح.