كان عالم الأحياء الاسكتلندي "روبرت كلارك" من أفراد بعثة "إندورانس" القطبية التي تقطعت بها السبل سنة ١٩١٦. أثناء انتظار الإنقاذ في جزيرة الفيل صنع شرابًا كحوليًا بدائيًا من الكحول الميثيلي والسكر والماء والزنجبيل، وأطلق عليه الرجال اسم "غات روت ١٩١٦" وشربوه في مناسبات محددة.

من الدفتر
كان النجار الاسكتلندي "هاري مكنيش" عضوًا في بعثة "إندورانس" القطبية بقيادة "إرنست شاكلتون"، وأسهمت مهارته في تعديل القوارب في نجاة أفراد البعثة. كان واحدًا من قلة لم يحصلوا على "الميدالية القطبية" بعد الرحلة، وظل قبره في نيوزيلندا بلا شاهد مناسب سنوات طويلة قبل تكريمه لاحقًا. كان القط "السيد تشيبي" حيوان السفينة على متن "إندورانس" في بعثة "إرنست شاكلتون" الإمبراطورية العابرة للقارة القطبية. رغم الاسم المؤنث كان القط ذكرًا، وحمل لقب النجار "هاري ماكنيش". اشتهر بقدرته على التوازن فوق السفينة، لكنه قُتل بعد تحطم إندورانس حين قلّت المؤن. كان "ديمبي" بحارًا يابانيًا تقطعت به السبل في كامتشاتكا نحو سنة ١٧٠١ أو ١٧٠٢ ثم نُقل إلى روسيا. استقر في سانت بطرسبرغ وقدم للروس معلومات مبكرة عن اليابان وعلّم بعضهم لغتها، ويُعد أول ياباني معروف استقر بصورة دائمة في روسيا ومن رواد تعليم اليابانية هناك. غادرت سفينة "إندورانس" بقيادة المستكشف "إرنست شاكلتون" جزيرة جورجيا الجنوبية في ديسمبر ١٩١٤ لبدء محاولة عبور القارة القطبية الجنوبية برًا. حاصرت الجليد السفينة وحطمها قبل الوصول إلى الساحل، فتحولت الرحلة إلى ملحمة نجاة انتهت بإنقاذ جميع أفراد طاقم شاكلتون من دون وفاة. كان عالم الأحياء الأمريكي "بي زد مايرز" من أبرز المدونين العلميين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكتب عن التطور وعلم الأحياء والسياسة والإلحاد. اكتسبت مدونته جمهورًا واسعًا وظهرت في تصنيفات إعلامية بارزة للمدونات العلمية، لكنها تمثل تقييمًا زمنيًا لا ترتيبًا ثابتًا عبر السنوات.