هبطت المركبة السوفيتية فينيرا ١٤ على سطح كوكب الزهرة في ٥ مارس ١٩٨٢. تم تصميم فينيرا ١٤ كجزء من برنامج فينيرا السوفييتي لاستكشاف الغلاف الجوي وسطح الزهرة، وحملت أجهزة علمية لقياس الضغط ودرجة الحرارة وتحليل التربة وتسجيل الصور، وقد ركزت المهمة على نقل بيانات مباشرة من سطح الكوكب إلى المحطة المدارية ومن ثم إلى الأرض، ما ساهم في توسيع المعرفة حول ظروف سطح الزهرة والغلاف الجوي الكثيف الخاص به. هذه المهمة تُعد من محطات الاستكشاف الفضائي التي أنتجت معلومات أساسية حول بيئة فينيرا وقيمت تقنيات الهبوط الآلي في ظروف درجات الحرارة والضغوط المرتفعة على كوكب الزهرة.}.