اشتهر الراقص الأمريكي "جون دايموند" في أربعينيات القرن التاسع عشر بعروض المنسترل التي كان يؤدي فيها رقصات تقلد السود بوجه مطلي. خاض مسابقات تحدٍ عديدة، ثم واجه الراقص الأسود "ويليام هنري لين" المعروف باسم "ماستر جوبا"، الذي هزمه في أشهر مواجهاتهما بنيويورك سنة ١٨٤٤.

من الدفتر
كان الراقص والمصمم "فاسيل أفرامينكو" من أبرز من نشروا الرقص الشعبي الأوكراني خارج أوروبا في القرن العشرين. أسس مدارس وفرقًا في كندا والولايات المتحدة ودرب آلاف المهاجرين وأبنائهم على رقصات مسرحية مستوحاة من التقاليد الأوكرانية. لذلك يُلقب كثيرًا بـ"أبي الرقص الأوكراني" في المهجر ودور الشتات الثقافي. ظهرت أغنية "بلو تيل فلاي" المعروفة أيضًا باسم "جيمي كراك كورن" في عروض المنسترل الأمريكية خلال أربعينيات القرن التاسع عشر. تقدم على السطح رواية عبد يروي موت سيده بعد سقوطه عن الحصان، بينما فسّر بعض النقاد نبرتها المزدوجة بوصفها تحمل سخرية أو ارتياحًا خفيًا بوفاته. كان الفنان المتجول المعروف باسم "أولد كورن ميل" بائعًا ومغنيًا أسود في نيو أورلينز خلال القرن التاسع عشر، واشتهر بأداء الأهازيج والنداءات في الشوارع. يرى باحثون أن أسلوبه ربما أسهم في تشكيل بعض ممارسات المنسترل والموسيقى الشعبية الأمريكية، مع صعوبة إثبات التأثير المباشر بسبب اعتماد المسرح التجاري آنذاك على صور نمطية عن السود. تعود جذور فرقة "برايد أوف أوكلاهوما" الموسيقية إلى جامعة أوكلاهوما، وارتبطت منذ بداياتها بعروض كرة القدم والاحتفالات الجامعية. اشتهرت في ثلاثينيات القرن العشرين بعروض إيقاعية طويلة ومكثفة، ثم تطورت إلى واحدة من أشهر فرق المسير الجامعية في الولايات المتحدة من حيث الصوت والحركة والتقاليد. كان "فرانسيس ليون" فنانًا أمريكيًا في القرن التاسع عشر اشتهر بأداء شخصيات نسائية على مسارح المنسترل. استخدم اسمًا فنيًا واحدًا وبنى شخصية أنثوية متقنة من الملابس والصوت والحركة، فأصبح من أشهر فناني التنكر في عصره قبل ظهور تقاليد الأداء المعاصر بوقت طويل.