افتتح مبنى المحكمة العليا في ولاية أوريغون بمدينة سالم سنة ١٩١٤، وهو أقدم مبنى حكومي ما يزال يعمل باستمرار في مجمع الكابيتول بالولاية. تعلو قاعة المحكمة مظلة قَبَوية من الزجاج الملون صممها "الأخوان بوفي"، ويتوسطها رسم مستوحى من الختم الرسمي لأوريغون.

من الدفتر
قضت المحكمة العليا في ولاية أوريغون الأمريكية في ١٤ أبريل ٢٠٠٥ ببطلان تراخيص زواج أصدرتها مقاطعة مولتنوما لأزواج من الجنس نفسه سنة ٢٠٠٤، لافتقار المقاطعة إلى سلطة قانونية لإصدارها آنذاك. جاء الحكم قبل التحول القانوني اللاحق الذي انتهى باعتراف الولايات المتحدة بالزواج المثلي على المستوى الاتحادي. أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم أوريغون" رسميًا سنة ١٨٤٨ ليضم مساحة واسعة من شمال غرب الولايات المتحدة الحالية. جاء التنظيم بعد تسوية الحدود مع بريطانيا، وتغيرت حدود الإقليم لاحقًا مع إنشاء أقاليم جديدة حتى أصبحت أوريغون ولاية أمريكية سنة ١٨٥٩. وشمل الإقليم أراضي أوسع من حدود الولاية الحالية. انطلقت من ميزوري سنة ١٨٤٣ قافلة كبيرة ضمت نحو ألف مهاجر متجهين إلى إقليم أوريغون عبر الطريق البري الطويل نحو شمال غرب المحيط الهادئ. ساعدت الرحلة المنظمة على إثبات إمكان انتقال العائلات والعربات بأعداد كبيرة، وأصبحت نموذجًا لموجات الهجرة اللاحقة عبر "طريق أوريغون". وقعت الولايات المتحدة وبريطانيا "معاهدة أوريغون" سنة ١٨٤٦، وحددت معظم الحدود بين الأراضي الأمريكية وأملاك بريطانيا في أمريكا الشمالية على خط العرض ٤٩ حتى ساحل المحيط الهادئ. أنهت الاتفاقية نزاعًا طويلًا حول إقليم أوريغون، لكنها تركت بعض الغموض حول الجزر والممرات البحرية. انضمت أوريغون إلى الولايات المتحدة في ١٤ فبراير ١٨٥٩ بصفتها الولاية الثالثة والثلاثين. جاء قبولها بعد سنوات من تنظيم "إقليم أوريغون" وتزايد الاستيطان الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. أدى قيام الولاية إلى ترسيخ الإدارة الفدرالية في المنطقة، مع استمرار آثار سياسات الاستيطان على الشعوب الأصلية.