تعود بردية "تشستر بيتي الأولى"، المعروفة بالبردية ٤٥، إلى أوائل القرن الثالث الميلادي تقريبًا. تحفظ أجزاء من الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل في مجلد واحد، وتُعد أقدم شاهد معروف يجمع هذه الكتب معًا، ما يجعلها دليلًا مبكرًا على جمع أكثر من نوع من نصوص العهد الجديد في مخطوطة واحدة.

من الدفتر
تعترف الكنائس المسيحية الكبرى بأربعة أناجيل قانونية في العهد الجديد، هي أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا. تداول المسيحيون الأوائل نصوصًا دينية متعددة، ثم استقر قانون العهد الجديد تدريجيًا في القرون الأولى، وأصبحت هذه الأناجيل الأربعة المرجع الأساسي لرواية حياة يسوع وتعاليمه. اكتُشفت بردية ديرفيني عام ١٩٦٢ قرب سالونيك في شمال اليونان داخل بقايا محرقة جنائزية، ويعود نصها إلى أواخر القرن الخامس أو أوائل الرابع قبل الميلاد. تحتوي على تفسير فلسفي لقصيدة أورفية، وتُعد أقدم مخطوطة بردية أدبية باقية معروفة عُثر عليها في أوروبا القارية. اندلعت في أثينا سنة ١٩٠١ احتجاجات عنيفة بسبب نشر ترجمة للأناجيل إلى اليونانية الدارجة، وعُرفت الأحداث باسم "اضطرابات الأناجيل". رأى معارضون أن الترجمة تهدد اللغة والهوية القومية، وتحولت المظاهرات إلى اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى وأدت إلى أزمة سياسية وحكومية. تعد "قائمة ملوك تورينو" بردية مصرية قديمة كتبت بالخط الهيراطيقي في عصر "رمسيس الثاني". تحفظ القائمة أسماء حكام مصر وتسلسلهم ومدد حكم كثير منهم، وتبدأ بأسماء آلهة وملوك أسطوريين قبل الحكام التاريخيين. ورغم تلف أجزاء كبيرة منها، تعد من أهم المصادر لإعادة بناء التسلسل الزمني لمصر القديمة. يقع مضمار "تشستر" لسباق الخيل على أرض منخفضة قرب نهر دي في مدينة تشستر الإنجليزية، وتعود السباقات المنظمة في الموقع إلى القرن السادس عشر. تُسوقه المؤسسة المشغلة بوصفه أقدم مضمار سباق ما يزال مستخدمًا في إنجلترا، مع سجلات لسباقات منذ ١٥٣٩. نشأ الموقع فوق منطقة كانت ميناءً نهريًا ثم تراكم فيها الطمي.