كان "بن بروكلهيرست" لاعب كريكيت إنجليزيًا وقائدًا هاويًا لفريق سومرست في خمسينيات القرن العشرين، ثم اشترى مجلة "ذا كريكتر" سنة ١٩٧٢ وأدارها مع أسرته حتى بيعها سنة ٢٠٠٣. وهو أحد جدي لاعب الكريكيت "بن هاتون"، أما الجد الآخر فهو نجم إنجلترا الشهير "لين هاتون".

من الدفتر
كان "هارولد أوستن" لاعب كريكيت من بربادوس قاد منتخب جزر الهند الغربية في جولتين إلى إنجلترا سنتي ١٩٠٦ و١٩٢٣. اتجه بعد مسيرته الرياضية إلى العمل العام والسياسة المحلية، وانتُخب لاحقًا رئيسًا لمجلس النواب في بربادوس بين ١٩٣٤ و١٩٣٧ ثم عاد إلى المنصب بين ١٩٣٨ و١٩٤٢. كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. كان "هيو بارتليت" لاعب كريكيت إنجليزيًا وُلد في الهند ومثّل ساسكس وإنجلترا خلال القرن العشرين. توفي سنة ١٩٨٨ أثناء وجوده في ملعب هوف لمتابعة مباراة كريكيت، في نهاية حياة ارتبطت طويلًا بالرياضة. اشتهر بارتليت بضربه الهجومي وبأدواره في مباريات المقاطعات قبل الحرب وبعدها. منحت الملكة الإنجليزية "إليزابيث الأولى" لقب الفروسية لاثنين من رجال بلاطها البارزين، "كريستوفر هاتون" و"توماس هينيج". كان هاتون من المقربين من الملكة وتولى لاحقًا منصب اللورد المستشار، بينما شغل هينيج وظائف مهمة في البلاط والبرلمان، في مثال واضح على دور الرعاية الملكية في ترقية رجال الدولة. كان الرياضي الإنجليزي "أندي دوكات" لاعب كريكيت وكرة قدم دوليًا، ومثل إنجلترا في اللعبتين خلال أوائل القرن العشرين. توفي سنة ١٩٤٢ إثر أزمة قلبية أثناء مباراة كريكيت في ملعب "لورد" بلندن. تُذكر وفاته بوصفها حالة نادرة لوفاة لاعب أثناء مباراة في الملعب الأشهر للكريكيت الإنجليزي.