صمم المهندس البريطاني "إسامبارد كينغدوم برونيل" جسر "وارنكليف" للسكك الحديدية غرب لندن، وبدأ بناؤه سنة ١٨٣٦. تحتوي دعاماته المجوفة على تجاويف اتخذتها الخفافيش مأوى، فخضعت أماكن المبيت للحماية، ووُضعت حواجز وملاجئ شتوية للمساعدة في حماية المستعمرات من الإزعاج.

من الدفتر
افتُتح خط "سكة كورنوال" في إنجلترا سنة ١٨٥٩ مع تشغيل "جسر رويال ألبرت" فوق نهر تامار، رابطًا ديفون بكورنوال بالسكك الحديدية. صمم الجسر المهندس "إسامبارد كينغدوم برونيل"، وأصبح من أبرز أعماله الإنشائية، وساعد الخط على تحسين النقل والتجارة والاتصال بالمناطق الغربية من بريطانيا. أُطلقت السفينة البخارية "غريت بريتن" في بريستول سنة ١٨٤٣ بتصميم المهندس "إسامبارد كينغدوم برونيل". جمعت بين هيكل حديدي ودفع بالمروحة اللولبية في سفينة عابرة للمحيطات، وكانت عند إطلاقها أكبر سفينة في العالم وأثرت بعمق في تطور بناء السفن الحديثة. وأصبحت لاحقًا من أشهر السفن التاريخية المحفوظة. طلب المهندس البريطاني "إسامبارد برونيل" ست قاطرات من شركة "تشارلز تايلور" للعمل على "سكة الحديد الغربية الكبرى" في بداياتها. لم تحقق القاطرات الأداء المتوقع على الخط ذي المقياس العريض، وأظهرت مشكلات في القوة والاعتمادية. عكست التجربة صعوبات تطوير القاطرات في عصر السكك المبكر. اكتمل "جسر ستاروكا" للسكك الحديدية في بنسلفانيا سنة ١٨٤٨ بطول يزيد على ٣٠٠ متر، وكان عند بنائه من أضخم وأغلى الجسور الحجرية للسكك الحديدية في العالم. يتكون من أقواس حجرية متكررة، ولا يزال مستخدمًا لحركة القطارات، ويُعد معلمًا بارزًا في تاريخ الهندسة المدنية الأمريكية. في ٢٤ ديسمبر ١٩٥٣ انهار جسر للسكك الحديدية قرب تانغيوي في نيوزيلندا بعدما أضعف تدفق طيني بركاني قادم من جبل روابيهو أحد دعاماته. سقط قطار ركاب ليلي في النهر وقتل ١٥١ شخصًا، فأصبحت الكارثة أسوأ حادث سكك حديدية في تاريخ نيوزيلندا وأدت إلى تحسين أنظمة مراقبة الأخطار البركانية.