أرسلت فرنسا بين ١٨٢٩ و١٨٣٣ بعثة علمية إلى شبه جزيرة المورة اليونانية رافقت التدخل العسكري هناك، وجمعت معلومات واسعة عن النباتات والحيوانات والجيولوجيا. أكدت أعمال البعثة علميًا وجود ابن آوى الذهبي في اليونان، بعد أن كانت روايات رحالة أقدم عن وجوده في المنطقة موضع شك لدى بعض الباحثين.

من الدفتر
دخلت القوات الفرنسية مدينة باتراس اليونانية سنة ١٨٢٨ ضمن "بعثة المورة"، التي أُرسلت إلى البيلوبونيز بعد حرب الاستقلال اليونانية لإخراج القوات العثمانية والمصرية المتبقية. ساعدت العملية في تثبيت السيطرة اليونانية على المنطقة ومهّدت لقيام الدولة اليونانية المستقلة المعترف بها دوليًا. استولت القوات العثمانية سنة ١٧١٥ على نافبليو، عاصمة ممتلكات البندقية في المورة، بعد حصار قصير انتهى باقتحام التحصينات. فتح سقوط المدينة الطريق أمام استعادة العثمانيين معظم شبه جزيرة المورة بسرعة، منهين مرحلة السيطرة البندقية التي بدأت في أواخر القرن السابع عشر. انتهى حصار مدينة كورون في المورة سنة ١٦٨٥ باستسلام الحامية العثمانية للقوات البندقية بعد نحو سبعة أسابيع من القتال. أعقب السقوط قتل واسع في صفوف الحامية والسكان، وأصبحت المدينة قاعدة مهمة للبندقية خلال حربها للسيطرة على شبه جزيرة المورة. خلال الحرب المورية. هزمت قوات جمهورية البندقية جيشًا عثمانيًا في "معركة كالاماتا" سنة ١٦٨٥ خلال الحرب المورية. سمح الانتصار للبنادقة بتثبيت سيطرتهم على شبه جزيرة ماني وتعزيز وجودهم في جنوب المورة، ضمن حملة أوسع قادها "فرانشيسكو موروسيني" ضد الدولة العثمانية. ومهدت لتوسع البندقية في المورة. اعتقلت السلطات الفرنسية "إيليتش راميريز سانشيز"، المعروف باسم "كارلوس ابن آوى"، في السودان سنة ١٩٩٤ بعد عملية تعاون استخباري، ونُقل إلى فرنسا للمحاكمة. أدين لاحقًا بجرائم قتل وهجمات إرهابية ارتكبها خلال السبعينيات والثمانينيات وحُكم عليه بالسجن المؤبد.