أرسلت فرنسا بين ١٨٢٩ و١٨٣٣ بعثة علمية إلى شبه جزيرة المورة اليونانية رافقت التدخل العسكري هناك، وجمعت معلومات واسعة عن النباتات والحيوانات والجيولوجيا. أكدت أعمال البعثة علميًا وجود ابن آوى الذهبي في اليونان، بعد أن كانت روايات رحالة أقدم عن وجوده في المنطقة موضع شك لدى بعض الباحثين.