تسجل ولاية مينيسوتا الأمريكية تفاوتًا مناخيًا شديدًا بين الشتاء والصيف. بلغت أدنى حرارة رسمية فيها ٦٠ درجة فهرنهايت تحت الصفر قرب مدينة تاور في فبراير ١٩٩٦، بينما سُجلت أعلى حرارة عند بيردسلي في يوليو ١٩١٧ وبلغت ١١٥ درجة فهرنهايت، أي نحو ٤٦ درجة مئوية.

من الدفتر
سجلت محطة "فوستوك" السوفيتية في القارة القطبية الجنوبية يوم ٢١ يوليو ١٩٨٣ درجة حرارة بلغت ناقص ٨٩.٢ درجة مئوية. اعتمدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية القياس بوصفه أدنى حرارة جوية مسجلة مباشرة على سطح الأرض بمحطة أرصاد، وظل الرقم قائمًا لعقود في بيئة شديدة القسوة. أظهرت بيانات دولية قديمة تفاوتًا كبيرًا في الوصول إلى مصادر مياه محسنة بين المدن والريف في الصين، لكن الفجوة تقلصت لاحقًا بصورة واضحة. فبحلول سنة ٢٠١٥ بلغت التغطية نحو ٩٨ بالمئة في المدن و٩٣ بالمئة في الريف، بعدما كانت أدنى بكثير في المناطق الريفية سنة ١٩٩٠. بدأت في بلدة ماربل بار بغرب أستراليا يوم ٣١ أكتوبر ١٩٢٣ سلسلة قياسية من ١٦٠ يومًا متتاليًا بلغت فيها الحرارة العظمى ١٠٠ درجة فهرنهايت أو أكثر. استمرت السلسلة حتى ٧ أبريل ١٩٢٤، وسجلتها هيئة الأرصاد الأسترالية بوصفها واحدة من أبرز سجلات الحرارة الطويلة في العالم. درجة "غليسون" نظام مرضي يستخدم لتقدير عدوانية سرطان البروستاتا من خلال فحص شكل وترتيب الخلايا والأنسجة تحت المجهر. يقارن اختصاصي الأمراض نمط الورم بالبنية الطبيعية ويجمع درجتي النمطين الأكثر شيوعًا، ثم تُستخدم النتيجة مع عوامل أخرى لتحديد مجموعة الدرجة وخيارات العلاج والتوقعات. ضرب زلزال قوي بلغت قوته نحو ٧.٧ إلى ٧.٨ درجات جزيرة غوام سنة ١٩٩٣، وأحدث اهتزازًا شديدًا وأضرارًا مادية واسعة في الفنادق والمنشآت والموانئ. أصيب عشرات الأشخاص ولم تسجل حصيلة وفيات كبيرة، وأبرزت الكارثة هشاشة بعض المباني والبنية التحتية أمام النشاط الزلزالي في غرب المحيط الهادئ.