تأسست جوائز "كيسيما" الموسيقية في كينيا سنة ١٩٩٤ لتكريم المواهب الموسيقية والفنون الأدائية، ثم توسع نطاقها في ٢٠٠٤ ليشمل فنانين من شرق أفريقيا، ولا سيما أوغندا وتنزانيا إلى جانب كينيا. شملت الجوائز أنماطًا موسيقية متعددة، لكنها شهدت خلال بعض دوراتها جدلًا بشأن الترشيح والتصويت.

من الدفتر
أقيم الحفل الأول لجوائز "غرامي" سنة ١٩٥٩ لتكريم التسجيلات الموسيقية الصادرة في العام السابق. نظمت الجوائز "الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التسجيل"، وأصبحت لاحقًا من أبرز الجوائز في صناعة الموسيقى الأمريكية والعالمية، مع توسع فئاتها لتشمل أنماطًا وأساليب وتقنيات إنتاج متعددة. أطلقت قناة "تي في لاند" الأمريكية جوائز سنوية سنة ٢٠٠٣ لتكريم المسلسلات والشخصيات واللحظات الكلاسيكية في تاريخ التلفزيون. استمرت الفعالية عدة سنوات واحتفت بفنانين وأعمال قديمة إلى جانب فئات طريفة، لكنها لم تعد تقام سنويًا بصورة مستمرة، لذلك لا يصح وصفها كجائزة سنوية قائمة حتى اليوم. أقيمت الدورة الأولى من "جوائز توني" في فندق والدورف أستوريا بمدينة نيويورك يوم ٦ أبريل ١٩٤٧ لتكريم الإنجاز في المسرح الأمريكي. أنشأ "جناح المسرح الأمريكي" الجوائز تخليدًا للمنتجة والمخرجة "أنطوانيت بيري"، وأصبحت لاحقًا أبرز الجوائز السنوية للمسرح المهني في برودواي. جمع الأمريكي "توم تشيك" بين الكتابة المتخصصة في ألعاب الفيديو والتمثيل السينمائي والتلفزيوني. درس اللاهوت في "مدرسة هارفارد للاهوت" قبل أن يعمل صحفيًا وناقدًا للألعاب، وظهر ممثلًا في أعمال مختلفة، ما جعله مثالًا على مسيرة مهنية تجمع الثقافة الدينية والإعلام الرقمي والفنون الأدائية. تُعرف مجموعة "الكهنة المغنون في تاغبيلاران" في الفلبين بعروض تجمع التراتيل والموسيقى الشعبية والرقص إلى جانب الخدمة الدينية. استخدمت المجموعة المسرح وسيلة لنشر رسائل روحية واجتماعية خارج الكنائس، وأصبحت مثالًا على توظيف الموسيقى والفنون الأدائية في النشاط الرعوي الكاثوليكي المحلي.