نفذت السلطات السوفيتية موجات ترحيل قسري من إستونيا بعد احتلالها، وكان أكبرها في يونيو ١٩٤١ ومارس ١٩٤٩. نُقل أكثر من عشرة آلاف شخص في الموجة الأولى وأكثر من عشرين ألفًا في الثانية إلى مناطق نائية من الاتحاد السوفيتي، خصوصًا سيبيريا، وشملت العمليات نساءً وأطفالًا ومسنين.

من الدفتر
نفذت السلطات الشيوعية الرومانية في يونيو ١٩٥١ حملة ترحيل قسري لسكان من المناطق القريبة من الحدود اليوغوسلافية إلى سهل باراتغان. شملت العملية عشرات الآلاف من الأشخاص وجاءت بعد تدهور العلاقات بين "جوزيف ستالين" و"جوزيب بروز تيتو"، وخلّفت آثارًا اجتماعية واسعة. نفذت السلطات السوفيتية في مارس ١٩٤٩ حملة ترحيل جماعي من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا عُرفت باسم "عملية بريبوي". نُقل أكثر من ٩٠ ألف شخص إلى مناطق نائية في سيبيريا، واستهدفت الحملة أسرًا وُصفت بأنها من ملاك الأراضي أو داعمة للمقاومة، بهدف كسر المعارضة وتسريع فرض الزراعة الجماعية. اكتملت سيطرة ألمانيا النازية على أراضي إستونيا سنة ١٩٤١ بعد انسحاب القوات السوفيتية أمام الغزو الألماني. خضعت البلاد لاحتلال عسكري ومدني قاسٍ شهد قتل اليهود والروما والمعارضين، قبل أن يعيد الجيش الأحمر احتلال معظم إستونيا سنة ١٩٤٤. وفرض سياسات قمعية واسعة. ضم الاتحاد السوفيتي إستونيا رسميًا في أغسطس ١٩٤٠ بعد احتلال البلاد وفرض حكومة موالية لموسكو وانتخابات غير حرة. أُعلنت الجمهورية السوفيتية الإستونية وأُدخلت في الاتحاد، بينما لم تعترف دول غربية عديدة بشرعية الضم. استمر الحكم السوفيتي حتى استعادة إستونيا استقلالها سنة ١٩٩١. بدأت السلطات السوفيتية في يونيو ١٩٤١ موجة ترحيل جماعي من إستونيا ولاتفيا وليتوانيا بعد ضم دول البلطيق. اعتُقلت عائلات ومسؤولون وناشطون ونُقل عشرات الآلاف إلى سيبيريا ومناطق نائية، وفُصل كثير من الرجال عن أسرهم. خلفت العملية وفيات ومعاناة طويلة وأصبحت جزءًا مركزيًا من ذاكرة الاحتلال السوفيتي.