كان "نيفيل ميلر" عمدة لويفيل بولاية كنتاكي بين ١٩٣٣ و١٩٣٧، واشتهر بلقب "عمدة الفيضان" بسبب قيادته المدينة أثناء فيضان نهر أوهايو الكارثي سنة ١٩٣٧. أمر بإجلاء مناطق واسعة، ونظم أعمال الإغاثة، واستخدم الإذاعة لطلب المساعدات والمتطوعين بينما غمرت المياه معظم المدينة.

من الدفتر
غمرت مياه فيضان نهر أوهايو الكبير سنة ١٩٣٧ أجزاء واسعة من مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، ووصلت المياه إلى منشآت وفنادق وسط المدينة ومنها "فندق براون". ارتبطت الكارثة بحكايات محلية عن العثور على أسماك داخل المباني المغمورة، وأصبحت من أبرز كوارث الفيضانات في تاريخ المنطقة. هزت سلسلة انفجارات شبكة الصرف الصحي مدينة لويفيل بولاية كنتاكي في ١٣ فبراير ١٩٨١، فمزقت الشوارع وألحقت أضرارًا بمبانٍ ومرافق على امتداد أكثر من ميلين. ارتبطت الانفجارات بأبخرة قابلة للاشتعال دخلت شبكة المجاري، ولم تسفر عن وفيات، لكنها أدت إلى إصلاحات واسعة في البنية التحتية والرقابة الصناعية. قتل موظف في "أولد ناشونال بنك" خمسة من زملائه وأصاب ثمانية أشخاص في لويفيل بولاية كنتاكي يوم ١٠ أبريل ٢٠٢٣، قبل أن تقتله الشرطة خلال المواجهة. وقع الهجوم داخل مقر عمل المنفذ وبُث جزء منه عبر الإنترنت، وأعاد الجدل الأمريكي حول الأسلحة النارية والعنف في أماكن العمل. كان "بول بارث" عمدة سابقًا لمدينة لويفيل الأمريكية، وأثار جدلًا حين اشترى حصان سرج مرتفع الثمن بأموال المدينة ثم احتفظ به بعد خروجه من المنصب. سخر منه الصحفيون بسبب القضية، فدفع ثمن الحصان لاحقًا، لكنه انتحر بإطلاق النار على نفسه سنة ١٩٠٧ بعد استمرار التهكم والضغط العام. كان "جون هنري والين" مدير مسارح وزعيمًا سياسيًا ديمقراطيًا في لويفيل بولاية كنتاكي أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العشرين. منذ مساعدته في انتخاب عمدة سنة ١٨٨٥، بنى شبكة نفوذ واسعة في التعيينات والانتخابات، ووُصف بأنه أثر في كل انتخابات محلية وولائية تقريبًا حتى وفاته سنة ١٩١٣.