ارتجل الممثل الكندي "جون كاندي" في فيلم "ذا بلوز براذرز" جملة طلب ثلاثة مشروبات "أورانج ويب" أثناء مشهد المراقبة. جاءت الفكرة باقتراح من ابنة مسؤول في شركة المشروب، بعدما كان والدها يزوّد فريق التصوير بالمرطبات، فتحولت العبارة القصيرة إلى واحدة من أشهر جمل الفيلم.

من الدفتر
اعترفت بريطانيا باستقلال البوير في المنطقة الواقعة بين نهري أورانج وفال بموجب "اتفاقية نهر أورانج" الموقعة في بلومفونتين في فبراير ١٨٥٤. أدى ذلك إلى قيام "دولة أورانج الحرة"، وهي جمهورية بويرية مستقلة استمرت حتى ضمها إلى الإمبراطورية البريطانية بعد حرب البوير الثانية. وقّع زعماء مملكة كاندي وممثلون بريطانيون "اتفاقية كاندي" سنة ١٨١٥، التي أنهت حكم المملكة المستقلة في مرتفعات سريلانكا ونقلت السيادة إلى التاج البريطاني. تضمنت الاتفاقية تعهدًا بحماية الديانة البوذية ومؤسساتها، وأكملت إخضاع الجزيرة لسلطة استعمارية بريطانية موحدة. بدأت القوات البرتغالية سنة ١٥٩٤ حملة لغزو مملكة كاندي في سريلانكا بقيادة "بيدرو لوبيز دي سوزا". تمكن البرتغاليون أولًا من دخول العاصمة، لكن قوات كاندي قطعت خطوط إمدادهم وحاصرتهم، وانتهت الحملة بكارثة عسكرية ومقتل قائدها، فبقيت المملكة مستقلة عن السيطرة البرتغالية. هزمت قوات مملكة كاندي جيشًا برتغاليًا في "معركة راندينيويلا" بسريلانكا سنة ١٦٣٠، وقُتل القائد البرتغالي "كونستانتينو دي سا" مع جزء كبير من قواته. كانت الهزيمة من أقسى النكسات البرتغالية في الجزيرة، وعززت قدرة كاندي على مقاومة محاولات التوسع الأوروبي في الداخل الجبلي. في أكتوبر ١٥٩٤ هُزمت قوة برتغالية في "حملة دانتوري" بسريلانكا على يد قوات "مملكة كاندي" بقيادة الملك "فيمالادهارماسوريا الأول". أدت الهزيمة إلى انهيار المحاولة البرتغالية لفرض سيطرة مباشرة على كاندي، وأسهمت في بقاء المملكة الجبلية مستقلة عن البرتغاليين لسنوات طويلة.