كان برج الحرية في مدينة نيويورك، الذي يُعد اليوم مبنى سكنياً، قد شغل في وقت سابق مكتب المحاماة التابع لفرانكلين د. روزفلت، كما استُخدم أيضاً من قبل جواسيس ألمان كانوا يخططون للتدخل في الحرب العالمية الأولى، وهو ما يمنح هذا المبنى تاريخاً غير مألوف يجمع بين السياسة والتجسس وتحولات الاستخدام العمراني عبر الزمن.