تتكون نافورة "كراون" في متنزه الألفية بشيكاغو من برجين زجاجيين يعرضان عبر الصمامات الضوئية وجوه سكان المدينة. تتغير المقاطع حتى يضم الشخص شفتيه، ثم يندفع الماء من فوهة مدمجة في موضع الفم، فينشأ وهم بصري بأن الوجه العملاق يبصق الماء إلى الحوض الضحل بين البرجين.

من الدفتر
يستطيع الغراب الأمريكي التمييز بين وجوه بشرية محددة وربطها بخبرات سابقة، وقد أظهرت تجارب ميدانية أنه يتذكر وجه الشخص المرتبط بالخطر سنوات. كما يستطيع التعلم من غربان أخرى، فتنتشر معرفة الوجوه الخطرة بين أفراد لم يمروا بالتجربة الأصلية بأنفسهم مباشرة. كان "سكاي رايد" معلمًا هندسيًا بارزًا في معرض "قرن التقدم" بشيكاغو سنة ١٩٣٣، وتألف من برجين مرتفعين وعربات معلقة تنقل الزوار فوق أرض المعرض. حمل نحو أربعة ملايين ونصف المليون راكب خلال فترة تشغيله، ثم فُكك بعد انتهاء المعرض، فبقي رمزًا لطموح الهندسة والترفيه في تلك الحقبة. تستخدم أنظمة كابلات الألياف الضوئية البحرية مكررات موزعة على مسافات على طول بعض المسارات الطويلة لتعويض ضعف الإشارة الضوئية أثناء انتقالها عبر المحيطات. تستمد هذه الأجهزة طاقتها عبر موصلات كهربائية داخل الكابل، وتساعد على إبقاء الاتصال قابلًا للاستخدام عبر آلاف الكيلومترات. اعتقد علماء زمنًا أن الأكسجين المنطلق في البناء الضوئي يأتي مباشرة من ثاني أكسيد الكربون، لكن تجارب القرن العشرين غيرت هذا الفهم. أظهرت دراسات باستخدام نظائر الأكسجين أن جزيئات الأكسجين المنطلقة مصدرها الماء الذي تفككه التفاعلات الضوئية، وهو اكتشاف أساسي لفهم آلية تحويل الطاقة الضوئية في النباتات. أقرّت كندا سنة ١٨٨٧ "قانون متنزه جبال روكي" الذي وسّع محمية الينابيع الحارة وحولها إلى أول متنزه وطني في البلاد. أصبح المتنزه لاحقًا "متنزه بانف الوطني"، ووضع القانون أساسًا مبكرًا لفكرة إدارة مناطق طبيعية واسعة للحماية العامة والسياحة ضمن نظام المتنزهات الكندية.