نشرت صحيفة "إيران" الحكومية في مايو ٢٠٠٦ رسمًا ساخرًا ظهر فيه صرصور يجيب بكلمة أذرية، فاعتبره كثير من الأذريين الإيرانيين إهانة عرقية. اندلعت احتجاجات واضطرابات في مدن شمال غرب إيران، ووقعت صدامات مع الشرطة، ثم أوقفت السلطات الصحيفة واعتقلت رسام الكاريكاتير ورئيس التحرير.

من الدفتر
أغلقت كندا سفارتها في طهران وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران في ٧ سبتمبر ٢٠١٢، وأمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين في أوتاوا أيامًا للمغادرة. بررت الحكومة القرار بمخاوف أمنية وسياسات إيران النووية ودعمها لسوريا وسجلها الحقوقي، قبل أن تستمر القطيعة لسنوات. نشرت صحيفة "يولاندس بوستن" الدنماركية في ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٥ اثني عشر رسمًا كاريكاتيريًا للنبي محمد ضمن ملف عن حرية التعبير والرقابة الذاتية. أثار النشر احتجاجات واسعة وأزمات دبلوماسية ومقاطعات في دول عدة، وتحول إلى جدل دولي حول حدود حرية التعبير واحترام المعتقدات. في ٧ نوفمبر ١٨٧٤ نشرت مجلة "هاربرز ويكلي" رسمًا كاريكاتيريًا للفنان "توماس ناست" استخدم فيه فيلًا لتمثيل التصويت الجمهوري في الولايات المتحدة. لم يكن ذلك أول ظهور مطلق للفيل في سياق سياسي، لكنه كان من أهم الاستخدامات التي رسخت الحيوان لاحقًا رمزًا معروفًا لـ"الحزب الجمهوري". قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في ٣ يناير ٢٠١٦، بعد اقتحام محتجين السفارة السعودية في طهران وإضرام النار فيها احتجاجًا على إعدام رجل الدين الشيعي "نمر النمر". أمهلت الرياض الدبلوماسيين الإيرانيين ٤٨ ساعة للمغادرة، وتفاقمت إثر القرار المواجهة السياسية بين القوتين الإقليميتين. كان المستشرق "محمد علي كاظم بك" مولودًا في أسرة مسلمة أذرية داخل الإمبراطورية الروسية، واعتنق المسيحية في شبابه بعد اتصاله بمبشرين مشيخيين اسكتلنديين في عشرينيات القرن التاسع عشر. أصبح لاحقًا أستاذًا بارزًا للغات الشرقية، وأسهم في الدراسات التركية والفارسية والإسلامية في الجامعات الروسية.