وُصف الديناصور الصغير "إيوكورسور" عند اكتشافه بأنه من أقدم الديناصورات طيرية الورك وأكثرها اكتمالًا، بناء على تأريخ طبقاته إلى أواخر العصر الثلاثي. لكن دراسات لاحقة شككت في هذا العمر ورجحت أن الطبقات قد تعود إلى أوائل العصر الجوراسي، لذلك لم يعد وصفه بأكمل ديناصورات الثلاثي محسومًا.

من الدفتر
اكتُشفت بقايا الديناصور الصغير "أجيليسورس" في الصين خلال أعمال بناء متحف للديناصورات في مقاطعة سيتشوان. عُثر على هيكل شبه كامل نسبيًا، وساعدت الدراسة اللاحقة في فهم تنوع الديناصورات العاشبة الصغيرة في العصر الجوراسي الأوسط وعلاقاتها التطورية داخل الديناصورات الطيرية الورك. وُصف الديناصور العاشب الصغير "أوريكتودروميوس" سنة ٢٠٠٧ من أحافير في مونتانا ارتبطت ببقايا داخل جحر متحجر. قدم الاكتشاف أول دليل قوي على أن بعض الديناصورات كانت تحفر جحورًا وتعيش فيها، ما غيّر التصورات التقليدية عن تنوع سلوك الديناصورات ورعايتها للصغار. كان "شياوصوروس" ديناصورًا عاشبًا صغيرًا من العصر الجوراسي الأوسط في الصين، وعُرف من بقايا محدودة. اقترحت دراسات مبكرة أنه قد يمثل شكلًا قريبًا من أسلاف بعض الديناصورات الطيرية الورك المتقدمة، لكن موقعه التطوري ما يزال غير محسوم، لذلك لا يصح اعتباره "حلقة مفقودة" مؤكدة بين أجناس بعينها. يُعد "تكوين داشانبو" في مقاطعة سيتشوان الصينية من المواقع الغنية بأحافير الديناصورات من العصر الجوراسي الأوسط. لفتت أعمال صناعية للغاز الطبيعي الانتباه إلى أحافير في المنطقة، ثم كشفت الحفريات العلمية عددًا كبيرًا من الأنواع، ومنها الديناصور الذي سمي "غازوصور". "أرالوصور" جنس من الديناصورات آكلة النباتات من فصيلة الهادروصوريات، عُرف من أحافير اكتشفت في كازاخستان قرب منطقة بحر آرال. عاش في أواخر العصر الطباشيري قبل عشرات ملايين السنين، ويتميز ببنية جمجمة مرتبطة بالممرات الأنفية. لا يرتبط اكتشافه علميًا بانحسار بحر آرال الحديث بقدر ارتباطه بالتكوينات.