كان "جيغانتورابتور إيرليانينسيس" ديناصورًا ثيروبوديًا ضخمًا من الأوفيرابتوروصورات، عاش في منغوليا الداخلية بالصين خلال أواخر العصر الطباشيري. قُدرت كتلته بنحو ١٤٠٠ كيلوغرام، بينما نادرًا ما تجاوزت كتلة أقاربه المعروفين آنذاك ٤٠ كيلوغرامًا، ما جعله استثناءً لافتًا داخل مجموعته.

من الدفتر
كان "ألاموصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري بأمريكا الشمالية، ويعد من آخر الصوروبودات المعروفة قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية. اشتق اسمه من تكوين "أوجو ألامو" الجيولوجي في نيو مكسيكو، وليس من حصن ألامو في تكساس. واكتُشفت أحافيره في جنوب غرب الولايات المتحدة. كان "ريبينوماموس" جنسًا من الثدييات عاش في العصر الطباشيري المبكر بالصين، وكان أكبر بكثير من معظم الثدييات المعاصرة له. عُثر في معدة إحدى حفرياته على بقايا ديناصور صغير من السيتاكوصورات، ما قدم دليلًا مباشرًا نادرًا على افتراس أو أكل ثديي لديناصور غير طيري. كان "يوروباصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا صغير الحجم عاش في شمال ألمانيا خلال العصر الجوراسي المتأخر. تشير أحافيره إلى أنه تطور عبر ظاهرة التقزم الجزري في بيئة محدودة الموارد، فبقي أصغر بكثير من أقاربه العملاقة، وأصبح مثالًا مهمًا على تأثير العزلة والموارد في حجم الديناصورات. كان "فيلودون" ديناصورًا نباتيًا صغيرًا عاش في البرتغال خلال العصر الجوراسي المتأخر، وعُرف أساسًا من الأسنان وبقايا فكية محدودة. تشير المقارنات التشريحية إلى صلات محتملة بديناصورات نباتية صغيرة من تكوين موريسون في أمريكا الشمالية، ما يعكس تشابهًا بين حيوانات المنطقتين آنذاك. "أمبيلوصور" ديناصور طويل العنق من التيتانوصورات عاش في أوروبا خلال أواخر العصر الطباشيري، وعُثر على بقاياه خصوصًا في فرنسا. تميز بوجود صفائح وعقد عظمية جلدية شكلت درعًا على أجزاء من الجسم، وهي سمة معروفة في عدد من التيتانوصورات. لا تسمح الأحافير المتاحة بتأكيد صورة صف متصل من الأشواك الطويلة كما تصوره بعض الرسوم الفنية القديمة.