كانت "موغولون" في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية بلدة تعدين ازدهرت بعد اكتشاف الذهب والفضة في أواخر القرن التاسع عشر، وبلغ عدد سكانها في ذروتها عدة آلاف. أكسبها موقعها المعزول وكثرة المقامرين وقطاع الطرق والمسلحين سمعة بأنها من أكثر بلدات التعدين جموحًا في الغرب الأمريكي.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأمريكي "ويليام ماكينلي" عام ١٩٠٠ "قانون معيار الذهب"، مثبتًا الذهب أساسًا رسميًا لقيمة الدولار الأمريكي ومحددًا العلاقة بين العملة والاحتياطي الذهبي. جاء القانون بعد جدل سياسي طويل حول الذهب والفضة، وبقي المعيار الذهبي عنصرًا مهمًا في النظام النقدي الأمريكي حتى تغييرات القرن العشرين. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. كان الممول وتاجر الألماس "جول بورجيس" من الشخصيات المحورية في صعود رجال الأعمال المعروفين باسم "راندلوردز" في جنوب أفريقيا أواخر القرن التاسع عشر. موّل نشاطات في تجارة الألماس ثم تعدين الذهب، وساعد "ألفريد بيت" و"يوليوس فيرنر" على بناء شبكات استثمار واسعة في قطاع التعدين. كان المعماري "جورج تمبل بول" مسؤولًا حكوميًا بارزًا في أستراليا الغربية أواخر القرن التاسع عشر، وصمم محاكم وسجونًا ومبانٍ عامة في بلدات ازدهرت خلال حمى الذهب. ساعدت مبانيه الدائمة على تحويل تجمعات مؤقتة من الأكواخ والخيام إلى مراكز إدارية وتجارية أكثر استقرارًا. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" ذهبًا غرينيًا قرب رانشو سان فرانسيسكو في جنوب كاليفورنيا نحو ١٨٤٢، قبل اندفاع الذهب الشهير في شمال الولاية بعدة سنوات. أدى الاكتشاف إلى نشاط تعدين محلي محدود، لكنه لم يطلق الهجرة الدولية الواسعة التي بدأت بعد اكتشاف "ساترز ميل" سنة ١٨٤٨.