كان "ريتشارد سيمبسون" قسًا كاثوليكيًا إنجليزيًا حُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة في عهد الملكة إليزابيث الأولى. أُجل تنفيذ الحكم سنة ١٥٨٨، واقترح بعض المؤرخين أن تعليق إعدام الكهنة الكاثوليك مؤقتًا ارتبط بمحاولة نزع ذريعة دينية من "فيليب الثاني" ملك إسبانيا قبيل حملة الأسطول الإسباني على إنجلترا.

من الدفتر
شهدت لوس أنجلوس سنة ١٩٩٤ مطاردة بطيئة متلفزة للسيارة التي كان يستقلها لاعب كرة القدم السابق "أو جاي سيمبسون"، بعد صدور أمر بالقبض عليه بتهمة قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" وصديقها "رونالد غولدمان". أوقف لاحقًا وحوكم، فبُرئ جنائيًا ثم حُمّل المسؤولية مدنيًا عن الوفاتين. أعلنت هيئة محلفين في لوس أنجلوس يوم ٣ أكتوبر ١٩٩٥ براءة لاعب كرة القدم الأمريكية السابق "أو جيه سيمبسون" من تهمتي قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" و"رونالد غولدمان". أثارت المحاكمة اهتمامًا إعلاميًا هائلًا، ثم حُمّل مسؤولية مدنية عن الوفاتين في قضية لاحقة. حُكم على هنري هوارد، إيرل سري، بالإعدام بتهمة الخيانة في يناير ١٥٤٧ في أواخر عهد هنري الثامن. كان من أبرز الاتهامات استخدامه عناصر من الشعار الملكي في شعاره النبيل بما عُدّ تهديدًا سياسيًا، وأُعدم بعد أيام قليلة، بينما نجا والده دوق نورفولك من الإعدام بوفاة الملك. حاول "جون فرانسيس" اغتيال الملكة البريطانية "فيكتوريا" سنة ١٨٤٢ أثناء مرور عربتها في لندن مع الأمير "ألبرت". أطلق النار أو حاول إطلاقها دون إصابتها، وألقي القبض عليه. حُكم عليه في البداية بالإعدام ثم خُفف الحكم إلى النفي مدى الحياة، وكانت المحاولة واحدة من عدة اعتداءات استهدفت الملكة خلال حكمها. حوكم المستكشف والكاتب الإنجليزي "والتر رالي" بتهمة الخيانة سنة ١٦٠٣ بسبب اتهامه بالمشاركة في مؤامرة ضد الملك "جيمس الأول". أُدين وحُكم عليه بالإعدام، لكن الحكم لم ينفذ فورًا وقضى سنوات في السجن، ثم أُعدم سنة ١٦١٨ بعد فشل حملة إلى غيانا ومشكلات دبلوماسية مع إسبانيا.