ضرب إعصار قمعي شديد موسكو والمناطق المحيطة بها في ٢٩ يونيو ١٩٠٤، بعد عاصفة تحركت من إقليم تولا نحو الشمال الشرقي. تشكلت عدة قمعات وألحقت أضرارًا واسعة بضواحي المدينة وأحيائها الشرقية، وأصبحت الحادثة من أبرز الأعاصير المدمرة المسجلة تاريخيًا في وسط روسيا، مع اختلاف المصادر في عدد الضحايا.

من الدفتر
ضرب إعصار قمعي شديد بلدة إيلي في مانيتوبا الكندية في ٢٢ يونيو ٢٠٠٧، وصُنّف لاحقًا بدرجة "إف-٥"، أعلى درجات مقياس فوجيتا المستخدم آنذاك. كان أول إعصار يحصل رسميًا على هذا التصنيف في كندا. تسبب بأضرار كبيرة للمباني، لكن مساره المحدود أسهم في عدم وقوع قتلى. ضرب إعصار قمعي قوي منطقة هيوستن بولاية تكساس في نوفمبر ١٩٩٢ ضمن موجة واسعة من الطقس العنيف في جنوب وشرق الولايات المتحدة. خلال يومين تشكل أكثر من مئة إعصار قمعي في عدة ولايات، فأصبحت الموجة من أبرز تفشيات الأعاصير المسجلة في شهر نوفمبر من حيث العدد والامتداد الجغرافي. ضرب إعصار قمعي شديد منطقة إندرلين في داكوتا الشمالية سنة ٢٠٢٥، وصُنّف لاحقًا ضمن الفئة "إي إف ٥" بعد تقييم الأضرار. كان أول إعصار أمريكي يحصل على هذا التصنيف منذ أكثر من عقد، وأعاد التركيز على ندرة الأعاصير القصوى وصعوبة تقدير قوتها اعتمادًا على آثار الدمار وحدها. تنبأ ضابطا الأرصاد "إرنست فوبوش" و"روبرت ميلر" في قاعدة تينكر الجوية بأوكلاهوما يوم ٢٥ مارس ١٩٤٨ باحتمال وقوع إعصار قمعي، فضرب إعصار القاعدة فعلًا في ذلك المساء. يُعد الحدث أول توقع تشغيلي ناجح معروف لإعصار قمعي، وأسهم في تطوير برامج الإنذار والأرصاد الجوية للعواصف الشديدة في الولايات المتحدة. ضرب إعصار قمعي شديد مناطق في بنغلاديش يوم ١٣ مايو ١٩٩٦، ومر عبر عشرات القرى في أقاليم منها تانغيل وجمالبور. تشير التقديرات إلى مقتل نحو ٦٠٠ شخص وإصابة عشرات الآلاف، مع تدمير واسع للمنازل. يُعد من أعنف الأعاصير القمعية المسجلة في تاريخ البلاد من حيث الخسائر البشرية.