حاول الإمبراطور الفيتنامي "منه مانغ" في عشرينيات القرن التاسع عشر الحد من نشاط المبشرين الكاثوليك بعزلهم عن أتباعهم. استدعى عددًا من رجال الدين الفرنسيين إلى العاصمة "هويه"، متذرعًا بالحاجة إلى مترجمين، ومنح بعضهم رتبًا رسمية في البلاط، في محاولة لإبعادهم عن العمل التبشيري بين السكان.

من الدفتر
قُتل الإمبراطور الصيني "وانغ مانغ" سنة ٢٣ ميلادية بعد اقتحام المتمردين عاصمته تشانغآن في نهاية حكم أسرة "شين" القصير. حاول وانغ تنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة لكنها واجهت مقاومة وأزمات طبيعية وتمردات، وأدى سقوطه إلى عودة أسرة هان إلى الحكم بعد سنوات من الصراع الداخلي. هاجمت قوات "فيت منه" سنة ١٩٥٤ مجموعة قتالية فرنسية منسحبة عبر ممر مانغ يانغ في وسط فيتنام خلال "حرب الهند الصينية الأولى". تكبدت القوة الفرنسية خسائر كبيرة في سلسلة كمائن، وجاءت المعركة بعد سقوط ديان بيان فو، في مرحلة الانهيار النهائي للوجود العسكري الفرنسي في الهند الصينية. عزز المسؤول الصيني "وانغ مانغ" سلطته في البلاط بعد وفاة الإمبراطور "آي" من أسرة هان دون وريث سنة ١ قبل الميلاد تقريبًا، وتولى منصبًا عسكريًا وسياسيًا رفيعًا. واصل توسيع نفوذه حتى استولى على العرش سنة ٩ ميلادية وأسس أسرة "شين"، قبل سقوط حكمه وعودة أسرة هان. استدعى الرئيس الأمريكي "جورج واشنطن" الميليشيات الفدرالية سنة ١٧٩٤ لقمع "تمرد الويسكي" في غرب بنسلفانيا بعد مقاومة ضريبة على المشروبات المقطرة. شكلت الخطوة أول اختبار كبير لقدرة الحكومة الجديدة على تنفيذ قوانينها بالقوة، وانتهى التمرد دون معركة كبرى بعد تفرق معظم المحتجين. تأسس "اتحاد هو تشي منه للشباب الشيوعي" في فيتنام سنة ١٩٣١، وهو منظمة شبابية تعمل تحت قيادة "الحزب الشيوعي الفيتنامي". يركز الاتحاد على النشاط السياسي والاجتماعي والتطوعي وتدريب الكوادر الشابة، ويعد من أهم مؤسسات تعبئة الشباب وإعدادهم للمشاركة في مؤسسات الحزب والدولة.