صمم الجنرال الأمريكي "أمبروز برنسايد" بندقية "برنسايد" القصيرة قبل الحرب الأهلية الأمريكية، وكانت سلاحًا خلفي التلقيم واسع الاستخدام لدى فرسان الاتحاد، إذ أصبحت ثالث أكثر البنادق القصيرة استعمالًا بينهم. اشتهر برنسايد لاحقًا بإخفاقات عسكرية كبيرة، ولا سيما في معركة "فريدريكسبرغ".

من الدفتر
تولى الجنرال "أمبروز برنسايد" قيادة "جيش بوتوماك" التابع للاتحاد في نوفمبر ١٨٦٢ بعد أن عزل الرئيس "أبراهام لينكولن" الجنرال "جورج مكليلان". قاد "برنسايد" الجيش بعد أسابيع إلى هجوم فريدريكسبيرغ الكارثي، الذي انتهى بخسائر اتحادية ثقيلة وأصبح تعيينه منعطفًا عسكريًا قصيرًا. أُعفي الجنرال "أمبروز برنسايد" من قيادة "جيش بوتوماك" في يناير ١٨٦٣ بعد إخفاق "حملة فريدريكسبيرغ" وتدهور الثقة بقيادته. عيّن الرئيس "أبراهام لنكولن" الجنرال "جوزيف هوكر" خلفًا له، في محاولة لإعادة تنظيم أحد أهم جيوش الاتحاد واستعادة قدرته القتالية خلال "الحرب الأهلية الأمريكية". أقال الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكون" الجنرال "جورج مكليلان" من قيادة "جيش البوتوماك" في نوفمبر ١٨٦٢ خلال الحرب الأهلية الأمريكية. جاء القرار بعد توتر طويل بسبب بطء تحركاته وتحفظه الميداني، وعُين الجنرال "أمبروز برنسايد" خلفًا له في قيادة الجيش الرئيسي للاتحاد شرقًا. اعتمدت النرويج في تسعينيات القرن التاسع عشر بندقية "كراغ يورغنسن" سلاحًا رئيسيًا لقواتها المسلحة. تميزت بآلية ترباس ومخزن جانبي يسمح بإضافة الطلقات دون فتح النظام بالكامل. خدمت البندقية لعقود وأنتجت منها نسخ نرويجية ودنماركية وأمريكية، وأصبحت من الأسلحة البارزة في عصر الانتقال إلى البنادق الحديثة. طورت "شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية" التركية بندقية "إم بي تي ٧٦" لتكون بندقية مشاة معيارية تحل تدريجيًا محل بنادق "جي ٣". تستخدم ذخيرة "ناتو" عيار ٧.٦٢×٥١ مم، وتعمل بآلية غازية ومغلاق دوار، ويبلغ مداها الفعال ٦٠٠ متر، مع مخزن سعة ٢٠ طلقة وإمكانية الرمي نصف الآلي والآلي.