أعاد الموسيقي الفرنسي "نيكولا شيدفيل" سنة ١٧٣٩ ترتيب أجزاء من موسيقى "الفصول الأربعة" لأنطونيو فيفالدي ضمن مجموعة سماها "الفصول المسلية". أعد النسخة لآلات منها مزمار القربة الفرنسي، وآلة وترية ذات عجلة، والكمان والناي، بما يلائم الذوق الرعوي الذي كان رائجًا في الموسيقى الفرنسية آنذاك.

من الدفتر
يُعد "سوترا الفصول الاثنين والأربعين" من أقدم النصوص البوذية المعروفة بالصينية، ويعرض سلسلة أقوال وتعاليم قصيرة بدل سرد متصل. تشبه بنيته في بعض الجوانب مجموعات الأقوال الكونفوشية، ويعكس أسلوبه محاولة مبكرة لصياغة الأفكار البوذية بلغة مفهومة داخل البيئة الفكرية الصينية. أمر الزعيم الصيني "هوا غوفنغ" في أكتوبر ١٩٧٦ باعتقال أعضاء "عصابة الأربعة"، ومن بينهم "جيانغ تشينغ" أرملة "ماو تسي تونغ". أنهى الاعتقال نفوذ المجموعة السياسي بعد وفاة ماو، ويُعد علامة فاصلة في إغلاق مرحلة "الثورة الثقافية" وبدء إعادة ترتيب قيادة "الحزب الشيوعي الصيني". ألّف "أنطونيو فيفالدي" أوراتوريو "يوديتا تريومفانس" سنة ١٧١٦، مستلهمًا قصة يهوديت التي تقتل القائد الآشوري هولوفرنيس. كُتب العمل لمؤسسة "أوسبيدالي ديلا بيتا" في البندقية، وأدت جميع الأدوار الغنائية فتيات ونساء المؤسسة، بما في ذلك الشخصيات الذكورية، لأن طاقمها الموسيقي كان نسائيًا. كتب المؤلف الفرنسي "جورج بيزيه" سنة ١٨٧٢ موسيقى مصاحبة لمسرحية "لارليزيين" للكاتب "ألفونس دوديه". لم تنجح المسرحية طويلًا على الخشبة، لكن بيزيه أعاد ترتيب أجزاء من الموسيقى في متتالية أوركسترالية، ثم أُعدت متتالية ثانية بعد وفاته، وأصبحت الموسيقى أشهر بكثير من النص المسرحي الأصلي. دارت "معركة الأيام الأربعة" البحرية بين الأسطولين الهولندي والإنجليزي في يونيو ١٦٦٦ خلال الحرب الإنجليزية الهولندية الثانية. انتهت المعركة بانتصار هولندي بعد قتال شديد وخسائر كبيرة في السفن والرجال لدى الطرفين، وكانت من أطول وأعنف المعارك البحرية في عصر السفن الشراعية.