كان "آين إرفين ميري" قائدًا في شرطة الأمن الإستونية الخاضعة للاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. حاكمته المحكمة العليا في إستونيا السوفيتية غيابيًا سنة ١٩٦١ بتهم مرتبطة بعمليات قتل جماعي وحكمت عليه بالإعدام، لكن بريطانيا لم تسلمه إلى الاتحاد السوفيتي، وتوفي حرًا في إنجلترا سنة ١٩٦٩.

من الدفتر
رقّى الزعيم الألماني "أدولف هتلر" القائد "إرفين رومل" إلى رتبة مشير ميداني في يونيو ١٩٤٢ بعد سقوط طبرق بيد قوات المحور. جاء القرار تقديرًا لنجاحاته في حملة شمال أفريقيا، وجعل "رومل" أحد أصغر ضباط الجيش الألماني وصولًا إلى هذه الرتبة، قبل أن تتغير موازين الحرب لاحقًا في العلمين. كتب "ريتشارد ستوكس" نص أوبرا "ميري ماونت" قبل أن يحدد ملحنًا للعمل، مستلهمًا موضوعات من تاريخ المتشددين الدينيين في نيو إنجلاند. عرض النص لاحقًا على الملحن الأمريكي "هوارد هانسون"، الذي وضع موسيقاها. قُدمت الأوبرا في ثلاثينيات القرن العشرين وأصبحت أشهر أعمال هانسون المسرحية. يُعد خام "ميري ١٦" من الخامات الفنزويلية الثقيلة والحامضية، وتبلغ كثافته المعتادة نحو ١٦ درجة على مقياس "معهد البترول الأمريكي"، بينما تبلغ نسبة الكبريت فيه قرابة ٣.٤%. تجعله هذه الخصائص أكثر صعوبة في التكرير من الخامات الخفيفة، ولذلك يحتاج إلى مصافٍ قادرة على معالجة النفط الثقيل عالي الكبريت. حكمت المحكمة العليا في هونغ كونغ في ٩ فبراير ٢٠٢٦ على رجل الأعمال والناشر "جيمي لاي" بالسجن ٢٠ عامًا، بعد إدانته بتهمتين بالتآمر للتواطؤ مع قوى أجنبية وتهمة التآمر لنشر مواد تحريضية. جاءت القضية بموجب قانون الأمن القومي وتشريعات الفتنة، وكانت من أبرز محاكمات الأمن القومي في هونغ كونغ. هزمت القوات الإستونية واللاتفية حلفاء "لاندسفير البلطيقي" في "معركة سيسيس" سنة ١٩١٩ خلال حرب الاستقلال الإستونية. أوقفت المعركة تقدم القوات الألمانية البلطيقية في لاتفيا، وأسهمت في تثبيت استقلال دول البلطيق، ويُحتفل بذكراها في إستونيا بوصفها "يوم النصر".