أجرى الرسام الفرنسي "تيودور جيريكو" دراسات مكثفة للجثث أثناء إعداد لوحة "طوف الميدوزا" بين ١٨١٨ و١٨١٩، فرسم جثثًا في مشرحة مستشفى واستعان بأشلاء بشرية لدراسة تغير اللحم بعد الموت. أراد بذلك تصوير الموتى والناجين بواقعية قاسية في عمله المستند إلى كارثة السفينة الفرنسية "ميدوزا".