كانت المغنية الأسترالية "لين راندل" من أبرز نجمات البوب في ستينيات القرن العشرين، وصورت سنة ١٩٦٧ فيديو موسيقيًا ملونًا لأغنيتها "تشاو بيبي". وتصف مصادر موسيقية التسجيل بأنه يُعتقد أنه أول فيديو موسيقي ملون لفنان تسجيل أسترالي، لذلك يبقى الادعاء بصيغة الترجيح لا الجزم.

من الدفتر
صُور فيديو أغنية "فيندالو" الكوميدية الإنجليزية سنة ١٩٩٨ بوصفه محاكاة ساخرة مباشرة لفيديو "بيتر سويت سيمفوني" لفرقة ذا فيرف، مع مشهد السير في الشارع واصطدام المارة. وكان فيديو ذا فيرف نفسه يستحضر أسلوب فيديو "أنفينيشد سيمباثي" لفرقة ماسيف أتاك، ما صنع سلسلة من الإحالات البصرية. بدأت كندا بثًا تلفزيونيًا ملونًا رسميًا سنة ١٩٦٦، مع انتقال تدريجي من البرامج بالأبيض والأسود إلى الإنتاج الملون. أطلقت "هيئة الإذاعة الكندية" خدمات ملونة من تورونتو وتوسعت الشبكات خلال السنوات التالية، حتى أصبح اللون معيارًا سائدًا في البث التلفزيوني الكندي خلال السبعينيات. كانت المغنية الأسترالية "غلاديس مونكريف" من أشهر نجمات المسرح الموسيقي في النصف الأول من القرن العشرين. ارتبطت خصوصًا بدور "تيريزا" في المسرحية الغنائية "خادمة الجبال"، الذي أدته آلاف المرات خلال مسيرتها، حتى أصبح الدور جزءًا من صورتها العامة وجعلها من أبرز أصوات المسرح الغنائي الأسترالي. رُفع أول مقطع فيديو على منصة "يوتيوب" في ٢٣ أبريل ٢٠٠٥ بعنوان "أنا في حديقة الحيوان". ظهر فيه "جاويد كريم" أمام أفيال في حديقة حيوان سان دييغو، واستمر نحو ١٩ ثانية. أصبح المقطع علامة في تاريخ الفيديو على الإنترنت، قبل أن تتحول المنصة إلى واحدة من أكبر خدمات المحتوى المرئي عالميًا. كان فيديو أغنية "سايلنت أول ذيز ييرز" للمغنية الأمريكية "توري آموس" من الأعمال التي ساعدت على ترسيخ حضورها البصري في بداية مسيرتها المنفردة. تلقى الفيديو إشادة نقدية وظهر في قوائم إعلامية لأبرز الفيديوهات الموسيقية، مع اختلاف ترتيب هذه القوائم بحسب المجلة والسنة وطريقة الاختيار.