كانت "بونا البيزية" متصوفة مسيحية من مدينة بيزا في القرن الثاني عشر، واشتهرت بكثرة رحلاتها إلى ضريح القديس يعقوب في سانتياغو دي كومبوستيلا. تنسب إليها الروايات الدينية رؤى روحية مرتبطة بالقديس يعقوب، وأصبحت مرشدة للحجاج على الطريق، وقامت بالحج إلى الضريح مرات عديدة خلال حياتها.

من الدفتر
تقع بلدة "سان جان بييه دو بور" في إقليم الباسك الفرنسي قرب جبال البرانس، وأصبحت نقطة تجمع شهيرة للحجاج المتجهين إلى "سانتياغو دي كومبوستيلا". يبدأ منها كثيرون الجزء الإسباني من "الطريق الفرنسي"، فيعبرون البرانس نحو رونثيسفاييس قبل متابعة المسار غربًا عبر شمال إسبانيا إلى ضريح القديس يعقوب. تعود "مخطوطة كاليكستينوس" إلى القرن الثاني عشر وترتبط بالحج إلى ضريح القديس يعقوب في سانتياغو دي كومبوستيلا. تضم نصوصًا دينية وموسيقية وإرشادات للحجاج، وتفتتح برسالة منسوبة إلى البابا "كاليكستوس الثاني" يعدها الباحثون نصًا موضوعًا أضيف لإضفاء سلطة على المجموعة. هزم أسطول جمهورية جنوة أسطول بيزا في "معركة ميلوريا" سنة ١٢٨٤ قبالة ساحل توسكانا. تكبدت بيزا خسائر كبيرة في السفن والبحارة والأسرى، وفقدت بعدها كثيرًا من قوتها البحرية، بينما عززت جنوة مكانتها كإحدى أبرز الجمهوريات التجارية في البحر المتوسط. ومهّد النصر الجنوي لتراجع بيزا السياسي والتجاري. وقع الزعيمان الهنديان "مهاتما غاندي" و"بهيمراو أمبيدكار" في ٢٤ سبتمبر ١٩٣٢ "اتفاق بونا" بشأن تمثيل الطبقات المهمشة التي كانت تسمى آنذاك الطبقات المنبوذة. استبدل الاتفاق فكرة الدوائر الانتخابية المنفصلة بمقاعد محجوزة داخل دوائر عامة في المجالس التشريعية الإقليمية للهند البريطانية. تُوجت النبيلة الإيطالية "بونا سفورزا" ملكة قرينة لبولندا سنة ١٥١٨ بعد زواجها من الملك "سيغيسموند الأول العجوز". لعبت دورًا سياسيًا واقتصاديًا نشطًا في البلاط، وسعت إلى توسيع أملاك التاج وإصلاح الإيرادات، وأثرت في العلاقات بين بولندا ودوقية ليتوانيا والقوى الأوروبية المجاورة.