كان "أندريس دي سانتا ماريا" رسامًا كولومبيًا أدخل إلى بلاده أساليب متأثرة بالانطباعية الأوروبية بعد دراسته في باريس. أثارت أعماله المعروضة في بوغوتا مطلع القرن العشرين جدلًا فنيًا واسعًا، ويعده مؤرخون ومؤسسات فنية رائدًا للانطباعية وأحد أبرز ممهدِي الفن الحديث في كولومبيا.

من الدفتر
بدأ بركان "سانتا ماريا" في غواتيمالا ثورانًا كارثيًا في أكتوبر ١٩٠٢ بعد قرون من السكون. كان الثوران من أكبر الثورات البركانية في القرن العشرين، وقذف كميات هائلة من الرماد والمواد البركانية وأودى بحياة آلاف الأشخاص، كما غيّر شكل جانب من الجبل وأثر في مناطق واسعة. جنحت السفينة "سانتا ماريا" بقيادة "كريستوفر كولومبوس" على شعاب قرب ساحل هيسبانيولا ليلة ٢٤ إلى ٢٥ ديسمبر ١٤٩٢ بعد ترك الدفة لمراقب غير متمرس. تعذر إنقاذ السفينة، واستُخدم خشبها لبناء حصن "لا نافيداد"، حيث ترك كولومبوس عددًا من رجاله قبل عودته إلى إسبانيا. فتحت قوات تشيلية النار سنة ١٩٠٧ على عمال مناجم النترات المضربين وعائلاتهم المتجمعين في مدرسة "سانتا ماريا" بمدينة إيكيكي. تختلف تقديرات عدد القتلى بشدة، وتذكر مصادر تاريخية أعدادًا من المئات إلى أكثر من ألف. أصبحت المذبحة رمزًا للحركة العمالية والصراع الاجتماعي في تشيلي. كنيسة "سانتا ماريا سوبرا مينرفا" في روما من أبرز الكنائس القوطية النادرة في المدينة، رغم أن واجهتها الخارجية لا تعكس الطراز الداخلي بوضوح. تضم الكنيسة قبر القديسة "كاترين السيانية"، بينما يُحفظ رأسها في مدينة سيينا، كما تحتوي أعمالًا فنية ومقابر لشخصيات كنسية مهمة. في ٧ نوفمبر ١٩٢٩ فتح "متحف الفن الحديث" في نيويورك أبوابه للجمهور في مقر مؤقت بمانهاتن، بعد مبادرة قادتها "آبي ألدريتش روكفلر" وشريكاتها. ركز المتحف على الفن الحديث والمعاصر، وتطور سريعًا إلى مؤسسة عالمية مؤثرة في عرض وجمع وتفسير الفنون البصرية للقرنين العشرين والحادي والعشرين.