كان "أندريس دي سانتا ماريا" رسامًا كولومبيًا أدخل إلى بلاده أساليب متأثرة بالانطباعية الأوروبية بعد دراسته في باريس. أثارت أعماله المعروضة في بوغوتا مطلع القرن العشرين جدلًا فنيًا واسعًا، ويعده مؤرخون ومؤسسات فنية رائدًا للانطباعية وأحد أبرز ممهدِي الفن الحديث في كولومبيا.