أسس الموسيقي والباحث الألماني "لورنتس كريستوف ميزْلر" سنة ١٧٣٨ جمعية للمراسلات في العلوم الموسيقية، وحدد عضويتها بعشرين عضوًا. انضم إليها لاحقًا عدد من أبرز موسيقيي القرن الثامن عشر، بينهم "غيورغ فيليب تيلمان" و"غيورغ فريدريش هاندل" و"يوهان سباستيان باخ".

من الدفتر
ظهرت في الولايات المتحدة أوائل القرن العشرين جمعية ساخرة سعت إلى منع عادة مناداة جميع حمّالي عربات النوم السود باسم "جورج"، نسبة إلى مؤسس شركة بولمان "جورج بولمان". انضم إليها شخصيات عامة حملت الاسم نفسه، ومن بينهم الملك البريطاني "جورج الخامس" بوصفه عضوًا فخريًا بحسب سجلات الجمعية. أسست "جمعية هارفارد الموسيقية" في بوسطن لدعم الموسيقى الكلاسيكية وتنمية الحياة الثقافية في المدينة. في منتصف القرن التاسع عشر شاركت في جهود جمع الأموال لإنشاء "قاعة بوسطن الموسيقية"، التي افتتحت سنة ١٨٥٢ وأصبحت من أهم قاعات الحفلات الأمريكية قبل تحولها لاحقًا إلى مسرح. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. تتلمذ الموسيقيون الألمان "يوهان كريستوف ألتنيكول" و"يوهان كريستيان كيتل" و"يوهان كاسبار فوغلر" على المؤلف "يوهان سباستيان باخ" في مراحل مختلفة. أصبح الثلاثة لاحقًا عازفي أرغن وملحنين، وكان ألتنيكول أيضًا ناسخًا لأعمال باخ ثم تزوج ابنته "إليزابيث يوليانا". أسس البريطاني "جورج سيسيل آيفز" سنة ١٨٩٧ جمعية سرية باسم "جمعية خيرونيا" لتوفير شبكة تواصل للمثليين في وقت كانت فيه المثلية مجرمة ومرفوضة اجتماعيًا في بريطانيا. استُلهم الاسم من "معركة خيرونيا" القديمة، واستخدم الأعضاء طقوسًا ورموزًا وكلمات سر للحفاظ على سرية نشاطهم.