أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧.

من الدفتر
افتتحت دولة ميسور الأميرية في الهند سنة ١٩٣٠ عيادات حكومية لتنظيم النسل في ميسور وبنغالور ومانديا، في خطوة مبكرة جدًا داخل شبه القارة الهندية. لم تكن مانديا صاحبة أول عيادة لتنظيم النسل في العالم، إذ سبقتها عيادات خاصة في دول أخرى خلال عشرينيات القرن العشرين. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. أطلقت هيئة "بي بي سي" في ٢٩ يوليو ١٩٤٥ "البرنامج الخفيف" محطةً إذاعية وطنية للترفيه والموسيقى والبرامج الشعبية بعد الحرب العالمية الثانية. ورثت ترددًا وخبرة من خدمات زمن الحرب، وأصبحت من أكثر محطات الإذاعة البريطانية شعبية حتى استبدالها سنة ١٩٦٧ بخدمتي "راديو ١" و"راديو ٢". تُعرف مدينة ميسورو في ولاية كارناتاكا الهندية على نطاق واسع بلقب "العاصمة الثقافية لكارناتاكا" بسبب تراثها المرتبط بمملكة ميسور والفنون والموسيقى والأدب والاحتفالات. يشكل مهرجان "داسارا" السنوي وقصر ميسور والمدارس الفنية والحرف التقليدية عناصر أساسية في الهوية الثقافية التي ارتبطت بالمدينة. تأسست "المدرسة الشرقية" في كلكتا سنة ١٨٢٩ على يد المربي "غور موهان أدي"، وكانت من أقدم المدارس الحديثة الخاصة في المدينة. وفرت تعليمًا باللغة الإنجليزية لأبناء الأسر الهندوسية بعيدًا عن التأثير التبشيري للمدارس المسيحية، وأصبحت مؤسسة تعليمية بارزة في البنغال.