أدرج قانون إنجليزي صدر في عهد الملكة "إليزابيث الأولى" سنة ١٥٦٦ القنافذ ضمن الحيوانات التي عُدّت آنذاك ضارة بالمحاصيل، ورُصدت مكافأة بقيمة بنسين مقابل قتل القنفذ. وارتبط قتل القنافذ أيضًا باعتقاد خاطئ بأنها تشرب الحليب مباشرة من الأبقار ليلًا، إضافة إلى اتهامها بسرقة البيض.

من الدفتر
تزوج الأمير "ألبرت، دوق يورك"، الذي أصبح لاحقًا الملك "جورج السادس"، من "إليزابيث باوز ليون" في ٢٦ أبريل ١٩٢٣ داخل "دير وستمنستر". أصبحت إليزابيث لاحقًا ملكة بريطانيا ثم عُرفت باسم "الملكة الأم"، وكان الزوجان والدي الملكة "إليزابيث الثانية". وأنجبا أيضًا الأميرة "مارغريت". هربت "ماري ملكة اسكتلندا" إلى إنجلترا في مايو ١٥٦٨ بعد هزيمتها في "معركة لانغسايد"، آملة في الحصول على دعم الملكة "إليزابيث الأولى" لاستعادة عرشها. بدلًا من ذلك وُضعت تحت الحراسة لنحو تسعة عشر عامًا، قبل إعدامها سنة ١٥٨٧ بتهمة التورط في مؤامرة ضد الملكة الإنجليزية. سُميت الملكة الإنجليزية "إليزابيث الأولى" على اسم جدتيها بحسب التفسير الشائع لاختيار الاسم: "إليزابيث يورك" من جهة والدها "هنري الثامن" و"إليزابيث بولين" من جهة والدتها "آن بولين". لا توجد وثيقة واحدة تحسم نية التسمية بصورة مطلقة، لكن الاسم جمع تقليدين عائليين مهمين في أسرتي تيودور وبولين. اعتُقل النبيل الإنجليزي "توماس هوارد"، دوق نورفولك الرابع، سنة ١٥٧١ بسبب تورطه في "مؤامرة ريدولفي" التي هدفت إلى خلع الملكة "إليزابيث الأولى" وإحلال "ماري ستيوارت" مكانها بدعم كاثوليكي أجنبي. أُدين بالخيانة وأُعدم في لندن سنة ١٥٧٢، وكان آخر دوق يُعدم في عهد إليزابيث. أصبحت الملكة "إليزابيث الثانية" سنة ٢٠١٥ أطول ملوك بريطانيا حكمًا عندما تجاوزت مدة حكم جدتها الكبرى الملكة "فيكتوريا"، التي حكمت أكثر من ٦٣ عامًا. استمرت إليزابيث على العرش حتى وفاتها سنة ٢٠٢٢، فبلغ حكمها أكثر من سبعين عامًا وأصبح الأطول في التاريخ البريطاني.