كانت "جينّي توماس"، زوجة قاضي المحكمة العليا الأمريكية "كلارنس توماس"، تعمل في مؤسسة "هيريتج" أثناء أزمة انتخابات سنة ٢٠٠٠. أرسلت آنذاك طلبات إلى موظفين في الكونغرس لتقديم سير ذاتية لاستخدامها في ترتيبات الانتقال الرئاسي المحتملة لإدارة "جورج دبليو بوش".