وصف مؤرخ أرمني من العصور الوسطى غزو القوات التركية والخزرية لألبانيا القوقازية سنة ٦٢٧ بلغة شديدة القسوة، فذكر قتل السكان بلا تمييز، ووصف المهاجمين بأنهم لم يرحموا حتى الأطفال. تعكس الرواية فظاعة الحدث كما صاغها مؤلفها، ولا تُعامل صورها البلاغية بوصفها وصفًا حرفيًا مثبتًا.

من الدفتر
اجتمع ٢٢ شخصًا في مقهى "أولد سلوترز" بلندن يوم ١٦ يونيو ١٨٢٤ لتأسيس جمعية هدفها دعم قوانين حماية الحيوانات من القسوة، وكان بينهم "آرثر بروم" و"ويليام ويلبرفورس". تطورت المنظمة لاحقًا إلى "الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات"، إحدى أقدم مؤسسات الرفق بالحيوان. تنسب مصادر من العصور الوسطى إلى الإمبراطور "فريدريك الثاني" تجربة أمر فيها بعزل أطفال رضع عن الكلام لمعرفة اللغة التي سيتحدثونها طبيعيًا. تذكر الرواية أن الأطفال ماتوا قبل ظهور نتيجة، لكن القصة تعتمد على مؤرخ معادٍ للإمبراطور ولا توجد أدلة مستقلة قوية تؤكد أن التجربة وقعت فعلًا. تعد ملحمة "ألباميش" من أبرز الملاحم البطولية الشفهية لدى الشعوب التركية في آسيا الوسطى، وانتقلت عبر أجيال بصيغ متعددة بين الأوزبك والكازاخ والقراقلباق وغيرهم. تدور حول بطل يواجه الأسر والغياب والصراع ثم يعود إلى وطنه وأسرته، وتعكس قيم البطولة والوفاء والهوية الجماعية. أخرج النرويجي "نيلس غاوب" فيلم "باثفايندر" باللغة السامية وصدر سنة ١٩٨٧، مستندًا إلى أسطورة من شمال إسكندنافيا. رُشح الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وكان من أوائل الأعمال السينمائية التي قدمت الثقافة السامية لجمهور عالمي بلغة السكان الأصليين نفسها. دخلت القوات التركية إزمير في ٩ سبتمبر ١٩٢٢ بعد انهيار الجيش اليوناني في غرب الأناضول، منهية فعليًا المرحلة العسكرية الرئيسية من الحرب اليونانية التركية. انسحبت القوات اليونانية بحرًا، ثم اندلع حريق كارثي في المدينة بعد أيام. مهد الانتصار لهدنة مودانيا وتأسيس الجمهورية التركية.