اقترح الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" خلال قمة مجموعة الثماني في ألمانيا سنة ٢٠٠٧ استخدام بيانات محطة الرادار في قبالا بأذربيجان ضمن منظومة مشتركة لمراقبة الصواريخ الإيرانية، بدل نشر أجزاء من الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا وجمهورية التشيك، وهو اقتراح لم يغير الخطة الأمريكية.

من الدفتر
أقال الرئيس الروسي "بوريس يلتسن" رئيس الوزراء "سيرغي ستيباشين" سنة ١٩٩٩ بعد أشهر قليلة من تعيينه، وسمى "فلاديمير بوتين" خلفًا له. كان التغيير الرابع لرئيس الحكومة خلال فترة قصيرة من الاضطراب السياسي، ومثّل صعود بوتين خطوة حاسمة قبل تعيينه رئيسًا بالوكالة في نهاية العام ثم انتخابه سنة ٢٠٠٠. أعلن الرئيس الروسي "بوريس يلتسن" استقالته المفاجئة في نهاية سنة ١٩٩٩ قبل أشهر من انتهاء ولايته، ونقل صلاحيات الرئاسة مؤقتًا إلى رئيس الوزراء "فلاديمير بوتين". مهد القرار لصعود بوتين إلى الرئاسة بعد فوزه في انتخابات ٢٠٠٠، وأنهى حقبة يلتسن التي رافقت تفكك الاتحاد السوفيتي والتحول الاقتصادي. أدى "فلاديمير بوتين" اليمين رئيسًا لروسيا لأول مرة في ٧ مايو ٢٠٠٠ داخل قصر الكرملين الكبير، بعد فوزه في الانتخابات التي أعقبت استقالة "بوريس يلتسن". مثّل التنصيب بداية مرحلة سياسية طويلة ارتبطت بإعادة تركيز السلطة في الرئاسة وتغيير دور الدولة والاقتصاد والسياسة الخارجية الروسية. زُودت مقاتلة "إف ١٥" منذ نسخها المبكرة برادار نبضي دوبلري صُمم لكشف الطائرات وتتبعها من ارتفاعات مختلفة، بما في ذلك الأهداف المنخفضة فوق خلفية الأرض. يرسل الرادار بيانات الهدف إلى الحاسوب المركزي ونظام التسليح، ويساعد الطيار على الاشتباك من مدى بعيد أو في القتال القريب. استضافت براتيسلافا سنة ٢٠٠٥ قمة جمعت الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لمناقشة الأمن والعلاقات الثنائية والديمقراطية. كانت الزيارة أول زيارة لرئيس أمريكي في منصبه إلى سلوفاكيا منذ استقلالها سنة ١٩٩٣، وجاءت في مرحلة بدأت فيها الخلافات بين موسكو وواشنطن تتسع.