أدّى إعصار «سيليست» عام ١٩٧٢ إلى عمليات إجلاء واسعة، بعدما أثار مخاوف من احتمال تسرّب غازٍ أعصابٍ وانتشاره في المنطقة المتأثرة. وقد تعاملت السلطات مع هذا الاحتمال بوصفه خطرًا بالغًا، لأن أي اضطراب في مواقع تخزين المواد السامة أو نقلها أثناء العاصفة كان قد يفاقم العواقب على السكان المحيطين.