تمتد سيبيريا عبر معظم شمال آسيا وتشغل نحو ثلاثة أرباع مساحة روسيا، وتبلغ مساحتها وفق التعريف الجغرافي الواسع نحو ١٣.٥ مليون كيلومتر مربع. وبهذا تفوق مساحة كندا، ثاني أكبر دولة مستقلة في العالم، لكنها ليست دولة بذاتها، بل إقليم جغرافي شاسع يمتد من جبال الأورال شرقًا.

من الدفتر
تحطمت الرحلة ١٨١٢ التابعة لشركة "سيبيريا إيرلاينز" فوق البحر الأسود سنة ٢٠٠١ بعد إصابتها بصاروخ أطلق خطأ خلال تدريب عسكري أوكراني. قُتل جميع الأشخاص الـ٧٨ على متن الطائرة، وأظهر التحقيق أن الصاروخ انحرف عن هدفه التدريبي، لتصبح الكارثة واحدة من أبرز حوادث إسقاط الطائرات المدنية بنيران صديقة. كان الجيولوجي الأذربيجاني السوفيتي "فارمان سلمانوف" من الشخصيات الرئيسية في اكتشاف وتطوير حقول النفط والغاز بغرب سيبيريا خلال الستينيات. ساعدت اكتشافاته في تحويل المنطقة إلى أحد أهم مراكز إنتاج الطاقة في الاتحاد السوفيتي، ونال لاحقًا لقب "بطل العمل الاشتراكي" تقديرًا لعمله. تمتد غابة المعمورة في شمال غربي المغرب على مساحة تقارب ١٣٢ ألف هكتار، وتُعد أكبر غابة لبلوط الفلين في منطقة البحر المتوسط. لا تغطي أشجار الفلين كامل مساحتها؛ إذ تضم الغابة أيضًا مساحات مزروعة بأنواع أخرى، وتوفر موارد محلية مثل الفلين والبلوط ومراعي الماشية لسكان المناطق المحيطة. تمتد كتلة "أدرار إيفوغاس" الصخرية في شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية، وتتكون من هضاب ووديان وتكوينات من الحجر الرملي والغرانيت. تبلغ مساحتها عشرات آلاف الكيلومترات المربعة، لذلك فهي واسعة لكنها ليست نصف مساحة فرنسا، واشتهرت تاريخيًا بطرق القوافل ومجتمعات الطوارق ومواقع أثرية صحراوية. تقع "محمية الحمار البري" في ران كوتش الصغير بولاية غوجارات الهندية، وتبلغ مساحتها نحو ٤٩٥٤ كيلومترًا مربعًا. أُنشئت لحماية الحمار البري الهندي وموائل الصحراء المالحة والمسطحات الموسمية، وتصفها جهات حكومية هندية بأنها أكبر محمية للحياة البرية في البلاد.